صالح مستقبلاً شيوخ ووجهاء مدينة الصدر | إنترنت

صالح مستقبلاً شيوخ ووجهاء مدينة الصدر | إنترنت

ساد الهدوء في العراق، أمس، لليوم الثاني على التوالي، وأعلنت الدفاع إنهاء حالة الإنذار القصوى للجيش.

وأعلنت الحكومة الحداد على ضحايا التظاهرات في البلاد. وذكر مكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي: «يعلن رئيس مجلس الوزراء الحداد العام في العراق لمدة ثلاثة أيام بدءاً من يوم غد الخميس الى السبت على ارواح الشهداء من المتظاهرين والقوات الأمنية».

لكن خدمة الإنترنت ظلت مقطوعة عن ثلاثة أرباع البلاد. وأفاد مصدر في خلية الأزمة الحكومية أن الخدمة ستعود خلال أوقات الدوام الرسمي فقط. وأضاف أن «هذا إجراء مؤقت قد يستمر إلى حين انتهاء مراسيم زيارة الأربعينية».

من جهته، دعا الرئيس برهم صالح إلى تحقيق قضائي في الاعتداءات على المتظاهرين والقوات الأمنية، ودعم محكمة النزاهة لمعاقبة الفاسدين.

وخلال لقائه رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، شدد الرئيس على ضرورة محاسبة المسؤولين عن إراقة الدم العراقي.

وقبل ذلك، التقى صالح عدداً من شيوخ ووجهاء مدينة الصدر، حيث أكد على ضرورة إجراء تعديل وزاري جوهري، مبيناً أن ذلك سيحسن أداء الحكومة بما يحقق طفرة نوعية في عملها لتوفير الخدمات.

وكانت الحكومة والبرلمان أعلنا عن إجراءات اجتماعية تهدف إلى تهدئة غضب الشارع، الذي تظاهر ضد الفساد والبطالة والمحسوبية وتراجع الخدمات العامة.

إلى ذلك، أعلنت الدبلوماسية الأميركية أن وزير الخارجية مايك بومبيو دعا الحكومة العراقية إلى التحلي بـ «أقصى درجة من ضبط النفس». وأضاف أن «الذين انتهكوا الحقوق الإنسانية يجب أن يحاسبوا».

وقالت واشنطن إن بومبيو أدلى بهذه التصريحات في اتصال هاتفي مع عبد المهدي.

لا تواصل

من جهة ثانية، أكد مصدر في وزارة الدفاع لموقع «الجزيرة نت» أن «الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي موضوع منذ ثلاثة أيام تحت الإقامة الجبرية»، لافتاً إلى أن «وحدته العسكرية لا تسمح له بممارسة صلاحياته العسكرية ولا التواصل مع أحد».

ونهاية الشهر الماضي، أقال رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الساعدي من منصب نائب رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، ونقله إلى وظيفة إدارية في وزارة الدفاع، وعدّ الساعدي ذلك «إهانة وعقاباً»، مضيفاً أنه لا يعرف سبب القرار، ولكنه يفضّل التقاعد على قرار النقل، الذي أغضب العديد من مؤيديه وأثار احتجاجات وأجج -إلى جانب أسباب أخرى- التظاهرات الأخيرة.

والساعدي من القادة العسكريين الذين برزوا في الحرب ضد تنظيم داعش في السنوات الماضية، وتقلّد مناصب أمنية قيادية مختلفة في القوات الخاصة وجهاز مكافحة الإرهاب. (أ ف ب، السومرية. نيوز)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات