باسل الصباح - قرارات الصحة الأخيرة تحمي المرضى

باسل الصباح - قرارات الصحة الأخيرة تحمي المرضى

المحرر الصحي - 

مقابل القرارات التي استهدفت تنظيم العمل، وتسهيل الإجراءات على العاملين والمراجعين، أصدرت وزارة الصحة منذ بداية العام الجاري العديد من القرارات، التي ساهمت في تيسير الخدمات على المراجعين، وتقديم تسهيلات علاجية مميزة للمرضى، فضلا عن الإرتقاء بالقطاع الطبي والصحي.

فخلال الأشهر التسعة المنصرمة، أصدرت «الصحة» جملة من القرارات، كان أبرزها إجراء تعديلات على لائحة العلاج بالخارج بقرارين متتاليين في شهري يونيو وسبتمبر الماضيين، لضمان أن يكون العلاج بالخارج لمستحقيه، فضلا عن إيفاد المواطنين للعلاج بالخارج لحالات السرطان والحالات الحرجة وحالات الجراحات المستعصية والحالات غير الجراحية المستعصية للكبار والأطفال، التي تقرر اللجنة الطبية العليا للعلاج بالخارج أنها تستحق العلاج بالخارج لعدم توافر علاجها في مستشفيات الوزارة ومراكزها.

هذا التعديل الذي ساهم في التخفيف من معاناة المرضى، واختصر دورة تقديم طلبات علاجهم، تبعه قرار آخر أصدره وزير الصحة، د. باسل الصباح، تضمن تعديلا جديدا على لائحة العلاج بالخارج، ليضاف إليها، من دون عرض على لجنة تخصصية، مرضى الغسل الكلوي، الذين حصلوا على موافقات اللجان الطبية العليا على علاجهم بالخارج من أمراض أخرى، فضلا عن صرف المخصصات المالية للمريض، إذا تجاوزت مدة إقامته بالمستشفى أسبوعين، كما سمح لمرضى زراعة الأعضاء والسرطان بإيقاف العلاج بحد أقصى 3 أشهر، والعودة إلى الخارج للعلاج دون العرض على لجنة تخصصية. وأعاد الوزير تشكيل اللجنة الطبية العليا للعلاج في الخارج، مع إضافة تخصصين جديدين لأعضائها، هما الأنف والأذن والحنجرة، وجراحة العظام. وتضمنت التعديلات منح صلاحيات أوسع للمكاتب الصحية لتمديد العلاج لحالات السرطان وزراعة الأعضاء للكبار شهريا، وبحد أقصى 6 أشهر، بناء على تقرير الطبيب المعالج.

سحب أدوية

وكان لتنظيم صرف وتداول الأدوية نصيب من اهتمام قرارات الصحة، فقد قررت الوزارة في إجراء سبقت به نظيراتها في بعض الدول، تعليق وسحب بعض أدوية الرانيتيدين من ضمنها المستحضر المبتكر Zantac لعلاج الحموضة والارتجاع كإجراء احترازي، بناء على تقارير تفيد باحتواء بعض أدوية الرانيتيدين على مستويات منخفضة من شائبة ‏N-nitrosodimethylamine NDMA، وأنها من المحتمل أن تكون مسرطنة.

وعكس هذا القرار متابعة الوزارة لآخر الدراسات والتقارير الصادرة من المنظمات الصحية العالمية، فيما يخص الادوية والتجهيزات الطبية بصورة دورية، لضمان توفير أجود أصناف الدواء لعموم المرضى في مرافقها.

وفي سياق حربها على الأدوية المغشوشة والوهمية، واصلت الوزارة حملتها لحماية المرضى من أدعياء الصيدلة والطب، وتمكنت «الصحة» في اغسطس من ضبط شركة تبيع وتسوق أعشابا عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، تدعي أنها تعالج جميع أنواع السرطان وأمراض الجهاز التنفسي، وهي أدوية لها آثار جانبية خطيرة على القلب والجهاز العصبي، ولا تلائم مرضى ارتفاع ضغط الدم ومرضى القلب، وقد تؤدي إلى زيادة العبء والضغط على القلب وتهدد حياة المريض ايضا.

إحالة إلى النيابة

وفي سبيل حماية المرضى من تداول أدوية غير مرخصة، أحالت الوزارة خلال عام نحو 35 من «مشاهير» مواقع التواصل الاجتماعي وغيرهم إلى «النيابة العامة»، لإعلانهم عن منتجات صحية غير مرخص الإعلان عنها من الوزارة.

ونالت قرارات الصحة الأخيرة شريحة ذوي الإعاقة بالعناية، إذ أنشأ الوزير د. باسل الصباح في يونيو الماضي مكتبا لمتابعة شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة يتبع وكيل الوزارة مباشرة، ويختص بإنشاء قاعدة بيانات للمواطنين من هذه الفئة، عبر معرفة آرائهم وتحديد مدى الرضى عن مستوى الخدمات، وتلقي اقتراحاتهم ودراستها، والنظر في مدى إمكانية تطبيقها لتحسين الخدمات.

واستهدفت بعض القرارات الصحية تنظيم العمل وتجويده، ومنها قرارات تتعلق بإجراء تدوير محدود لرؤساء المكاتب الصحية بالخارج والملحقين الصحيين، بهدف ضخ دماء جديدة في المكاتب.

وسعت «الصحة» إلى رفد ميزانية الدولة بموارد مالية، وقد أصدرت جملة من القرارات في هذا الصدد شملت زيادة رسوم مراجعة المستشفيات والخدمات العلاجية غير مرة على الوافدين، وساهمت هذه الزيادات في تخفيف الضغط على المرافق الصحية.

معادلة الشهادات

شكلت وزارة الصحة لجنة وطنية لصحة المراهقين، كما أعادت تشكيل اللجنة الوطنية للوقاية والتصدي للسلوك الإدماني، اضافة الى تشكيل لجنة لوضع برنامج للوقاية من الوفيات والإصابات الناتجة عن حوادث الطرق.

وشكلت الوزارة في يوليو الماضي لجنة لتدقيق ومراجعة الشهادات الجامعية والعليا لموظفي وزارة الصحة «الأطباء والتمريض والصيادلة والفنيين والإداريين» الكويتيين والوافدين، وبخاصة الذين حصلوا على شهادات بغير طريق البعثات الدراسية، حيث جرت مخاطبة وزارة التعليم العالي للتأكد من صحة الشهادات التي قد تدور حولها الشبهات.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات