المعراج عاكفاً على إحدى لوحاته الخطية

المعراج عاكفاً على إحدى لوحاته الخطية

حافظ الشمري -

جاسم المعراج أحد المواهب الكويتية الشابة الواعدة التي مثلت الكويت في عدة مناسبات خارجية، كما انه حاصل على إجازة في فن الخط من خلال دراسته في تركيا.

يرى المعراج أن فن الخط ذو أبعاد جمالية، ويلقى دعما من قبل الدولة والمؤسسات الثقافية، مطالبا بتوسيع رقعة الاهتمام، وعدم حصر هذا الفن في المعارض فقط، وكاشفا عن إقامة ملتقى للفنون الإسلامية في شهر فبراير من العام المقبل.

- كانت لديك مشاركات متعددة خارج الكويت، كيف ترى أثر ذلك في صقل الموهبة؟

الحضور بحد ذاته يمنح التشجيع، والتواصل مع ثقافات ومدارس فنية عالمية متعددة، إلى جانب انها تحفز الفنان لزيادة الخبرة والاحتكاك، وتعطيه التطلع إلى مراجعة نفسه دوما بما يقدم للمتلقي.

-  لماذا تقتصر متابعتنا لجماليات الخط على المعارض فقط؟

فن الخط ذو بعد جمالي، وأرى أنه يجب ألا يكون محصورا بالمشاركة في المعارض، بل يجب أن يكون هذا الفن حاضرا في كل بيت ومؤسسة. لقد أقمنا معارض محلية متعددة في مجمعات تجارية بهدف الخروج إلى شرائح الجمهور كافة.

-  حدثنا عن تكريمك خارج الكويت؟

أعتز بتكريمي في ماليزيا ضمن مهرجان «بوتراجايا»، كما أعتز بتكريمي في بلدي الكويت عام 2008 من قبل جمعية الفنون التشكيلية، وأفتخر بحصولي على إجازة في فن الخط من خلال دراستي في تركيا.

- ما أنواع الخطوط التي تفضلها؟

أنواع الخطوط متعددة ومتنوعة وذات أبعاد جمالية، وكائنية الحرف تكمن في أنه ذو صوت وصورة ووظيفة، وبدأت الخطوط في «الخط الجليل»، ثم تبعته خطوط كثيرة بينها المكي والمدني والكوفي والفارسي والعثماني وغيرها، كما ان استخدام الخطوط العربية بات كثيرا، خصوصا في الشواهد المعمارية أو تزيين الجداريات وتدوين المصحف الشريف، إلى جانب ان العصر الحديث بات أكثر تنوعا في ظل دخول التكنولوجيا العصرية المتطورة.

-  كيف ترى دور مركز الفنون الإسلامية التابع لإدارة المسجد الكبير بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تشجيع ودعم المواهب الكويتية الشابة؟

تم تأسيس المركز في أواخر عام 2005، وكانت البداية مبسطة وبإمكانات قليلة، وكان معي الفنان فريد العلي والخطاط أيمن حسن، لكن الآن أصبح المركز ذا فعاليات وأنشطة متعددة ومستمرة طوال السنة، فهو يقدم ورشا ودورات للطلبة والأطفال بالتعاون مع وزارة التربية، وهناك تعاون مع جهات أخرى.

كما لدينا إصدارات متعددة للنشء والأطفال والمتخصصين، وهذا جانب مهم بالنسبة إلينا، حيث تتطرق تلك الإصدارات إلى الفنون الإسلامية بشكل عام وفن الخط بشكل خاص، ووصلنا حاليا إلى ثلاثين إصدارا تقريبا متنوعا لتلك الفئات.

ملتقى الفنون

- هل لديكم موسم ثقافي محدد في السنة؟

موسمنا الثقافي ينطلق خلال الفترة من بداية شهر يناير وينتهي في أبريل سنويا، ويتضمن العديد من المحاضرات والأنشطة المتنوعة داخل الكويت وخارجها، وهناك ملتقى للفنون الإسلامية خلال شهر فبراير المقبل، سيكون متزامنا مع فرحة احتفالات الأعياد الوطنية، وسيشهد حضور ضيوف من خارج الكويت، من دول عدة ولوحات وتطبيقات ومعروضات للفنون الإسلامية، وسيكون على مستوى دولي، حيث يحضر أكثر من 30 ضيفا من حول العالم، وسنحاول نقل خبرتهم للمتخصصين لدينا، سواء من خلال المحاضرات أو الورش والمعروضات، وهو يقام تحت مظلة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات