5 أسرار لن تسمح لكم بالتتويج بالجائزة.. أبداً

سليمة لبال

أمام المتوّجين بجوائز، وقت كاف للاستعداد للسفر وتسلم جوائزهم خلال الحفل المقرر في العاشر من ديسمبر المقبل في العاصمة السويدية استوكهولم، لكن إن كنتم لا ترغبون في السفر ولا تحبون الاحتفالات الرسمية ولا تعشقون الميداليات، فهذه خمسة أسرار تعزز حظوظكم بعدم الفوز بجائزة من جوائز نوبل.

-1 أن تكون امرأة

منذ إنشاء نوبل في عام 1901، لم تفز بالجوائز سوى 52 امرأة، بينهن 20 فقط حظين بالتتويج بجوائز علمية، فماري كوري، على سبيل المثال، نالت جائزتين، بينما توجت 3 نساء بجوائز نوبل في الفيزياء، بينهن دونا ستريكلاند في 2018، و5 نساء فزن بجائزة نوبل في الكيمياء، بينهن فرانسس أرنولد في 2018، وانتزعت 12 امرأة جائزة نوبل للطب من بين 607 فائزين بجائزة العلوم.

والأمر نفسه في مجال الاقتصاد، حيث لم تتوج إلا سيدة واحدة من بين 81 فائزا، وهو ما حدث أيضا في ما يتعلق بجوائز نوبل للسلام والأدب، حيث توجت المرأة 31 مرة فقط بنسبة 14 في المئة من مجموع 220 فائزا، من دون احتساب 27 منظمة جرى تكريمها بالجائزة.

-2 اختر الطب أو الرياضيات أو البيئة

يتم دوما الحديث عن جائزة نوبل في الطب، لكنها في الحقيقة جائزة الفيزيولوجيا والطب، كما أن أقل من ثلث الفائزين بها، وعددهم 216 فائزا، عملوا في مجال الطب ومارسوه، لذلك فإن مشوارا مهنيا في مجال الطب، سيعزز حظوظكم بتجنب التتويج، بشرط عدم التخصص في الوراثة، التي سمحت لـ48 باحثا بالفوز بجائزة نوبل للطب، بالاضافة الى علم الامراض الجلدية والتغذية وامراض الجهاز الهضمي.

اما التخصص في الرياضيات فيضمن لك بشكل مؤكد عدم التتويج. في الواقع، تمكن بعض المختصين في الرياضيات من الفوز، عرضا، بجائزة نوبل مثل جان ناش الذي توج بجائزة نوبل للاقتصاد، ولكن لا توجد جائزة نوبل في الرياضيات.

وكانت لجنة نوبل قد قررت في عام 1968 عدم إضافة أي اختصاص بعد اضافة جائزة العلوم الاقتصادية، ويبدو ان الرياضيات من الاختصاصات المنسية لدى مؤسسة نوبل، مثلها مثل البيئة أوعلم المناخ، الذي لم يكن يحظى بأي اهتمام في بداية القرن العشرين.

-3 كن من مواليد أفريقيا

فاز واحد فقط من مواليد المغرب بجائزة نوبل، واثنين من مواليد الجزائر، و6 من مواليد مصر، واثنين من ليبيريا، وواحد من مواليد نيجيريا، واخر من مواليد غانا، واثنين اخرين من مواليد مدغشقر وزمبابوي.. أن تولد وتدرس وتعمل في افريقيا، فهذه امتيازات تجنبك الفوز بإحدى جوائز نوبل، وعلى الخصوص في مجال العلوم، فما عدا المصري أحمد زويل، الذي قضى فترة طويلة من حياته في الولايات المتحدة، فان الأربعة المتوّجين بجوائز علمية، والمولودين في افريقيا، ينحدرون في الحقيقة من عائلات اوروبية، وعادوا بسرعة إلى موطنهم الاصلي للدراسة والعمل.

-4 لا تكن في المركز الأول

تنص المادة الرابعة من النظام الداخلي لـ«نوبل» على أن الجائزة لا توزع على أكثر من ثلاثة اشخاص، لذلك يبدو أن للترتيب اهميته، كأن تكون مسؤول مختبر او تكون الثاني خلفه، أو اول من وقع العمل الفائز، وعليه فإن احتمال الحصول على «نوبل» يتراجع كلما كنت تحتل المرتبة الثالثة واكثر في أي اختصاص او عمل.

-5 أن تتوفى قبل الجائزة

تنص المادة الرابعة من قانون مؤسسة نوبل منذ عام 1974 على عدم منح الجائزة لأي عمل يتوفى صاحبه. وقبل هذا التاريخ تم منح الجائزة لشخصين فارقا الحياة وهما داغ هامارسكجولد الحائز جائز نوبل للسلام لعام 1961، وإيريك أكسل كارلفيلد، الذي توج بنوبل للادب في 1931.

ويشترط قانون الجائزة ان يكون المتوج حيّا، أثناء الاعلان الرسمي عن الجائزة، وليس أثناء تسليم الجوائز في ديسمبر. ففي 3 أكتوبر 2011 أعلنت لجنة نوبل فوز رالف ستينمان بجائزة نوبل في الطب عن ابحاثه في النظام المناعي، لكن لجنة التحكيم كانت تجهل وفاته قبل ثلاثة ايام. وقد اعتمدت الجائزة وقررت اللجنة منحها له.

إن كنت لا تزال على قيد الحياة فاحترس، خاصة إن كنت بين الخمسين والسبعين، لانه العمر الذي عادة ما يتوج اصحابه بجوائز نوبل. ويصنع المختصون في المجالات العلمية الاستثناء دوما، حيث يصل معدل عمر تتويجهم الى 55 عاما بالنسبة للفيزياء و58 بالنسبة للكيمياء أو الطب.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات