تقارب الأجداد والأحفاد.. صحي للطرفين ويطرد الاكتئاب

محمد أمين -

العيش ما بعد مرحلة الانجاب امر فريد، ويعد الانسان والحيتان والدلافين من بين الأنواع التي يعتقد العلماء انها يمكن ان تزيد من فرص سلالاتها في البقاء. ولكن ما المزايا المؤكدة لصلة الأجداد؟

دراسة لجامعة أكسفورد أوردتها مجلة «ريدرز دايجست» وشملت 1500 طفل، أظهرت انه حين يكون الأجداد حاضرين بقوة في حياتهم، يواجه الأحفاد القليل من المشكلات العاطفية والسلوكية. وعيش الاجداد قريبا من الاحفاد له فوائد سيكولوجية لكلا الطرفين، ويُبعد الاكتئاب عنهما، وكلما كانا قادرين أكثر على دعم بعضهما، تمتعا بصحة عاطفية أفضل، كما أفادت دراسة أميركية أخرى.

ان خروج الأجداد مع الاحفاد يمثل تجربة تعليمية مفيدة لكليهما، كما أكدت دراسة أجرتها جامعة كونكورديا الكندية أخيرا. فالأجداد يروون تجارب الحياة للأحفاد، والأحفاد يشاركونهم ما تعلموه عن التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي.

ويساعد الصغارُ الكبارَ على المزيد من النشاط. فقد تبين من تحليل البيانات الصحية والشيخوخة والتقاعد في أوروبا ان قضاء أوقات مميزة مع الاحفاد كان له تأثير إيجابي على طلاقة اللسان عند الأجداد، كما أن الجدات اللواتي يعتنين بأحفادهن مرة في الأسبوع على الأقل، سجلن أعلى درجات الوعي الادراكي، لكن إذا امتدت فترة الرعاية لمدة خمسة أيام، فان تأثيرها يكون عكسياً، وفقا لدراسة أسترالية حديثة.

بل إن فريق بحث دولي وجد ان الأجداد الذين يعتنون بأحفادهم يعمِّرون أطول من أؤلئك الذين لا يهتمون بأحفادهم.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات