الجميع يعلم أن المطارات الدولية هي واجهات الدول في كل أنحاء العالم، وأن الأمن فيها ضروري ويعكس ذلك الأمن في البلاد التي يزورها الناس، لذا نتمنى على وكيل وزارة الداخلية لشؤون المنافذ اللواء منصور العوضي، المعروف عنه الضبط والربط وتطبيق القانون، وفرض الأمن وتطوير العمل في كل الأماكن التي شغلها، إعادة كاونترات التفتيش التي كانت موجودة عند مداخل بوابات المطار، لمنع أيّة عملية إرهابية أو دخول أي انتحاري، لكون هذه الكاونترات التي كانت موجودة منذ إنشاء المطار حتى وقت إزالتها قبل 4 سنوات تقريبًا على أساس أن تفتيش حقائب المسافرين سيكون بعد إجراءات الوزن وتسلم بطاقة دخول الطائرة، وهي خطوة خطرة لأنها ستعطي المجال لأي انتحاري وإرهابي للدخول بكل يسر إلى عمق المطار قبل أن يفجر نفسه وسط الناس، أو يضع الحقيبة الملغومة بالمتفجرات في الأماكن المهمة والمكتظة بالمسافرين والمودّعين ليتركها تنفجر ويتوارى هو عن الأنظار، فمن قال إن أي انتحاري أو إرهابي يريد أن يفجر نفسه في الطائرة فكل همّه أن يحدث دمارًا ويقتل أكبر عدد من الناس، وبذلك يكون وسط جموع بالآلاف بدل أن يكون في طائرة بها 200 راكب ويمكن أن ينكشف أمره قبل دخولها عبر أجهزة الأشعة، وبالتالي إعادة كاونترات وشاشات التفتيش أمر غاية في الأهمية، حيث يمكن الكشف عن أيّة متفجرات سواء كانت في حقائب السفر أو ملفوفة وسط جسم الانتحاري عند البوابات وليس داخل المطار، ثم لم أرَ أي مطار في العالم من دون نقاط أو كاونترات تفتيش عند الدخول إليه، ونحن هنا في الكويت وسط منطقة ملتهبة ولا نعرف متى ستُضرب المنشآت وفي أي مكان، لذا يلزم الحيطة والحذر، لأنه كما قلنا أمن المطارات والمسافرين هو انعكاس لأمن البلاد، وحتى لو قال البعض إن التفتيش عند البوابة سيسبب الازدحام أيضًا لا يهم، لأن الازدحام الذي يوفر الأمن والأمان هو الأهم، وحتى الذين يتعذرون بأن الازدحام عند البوابة مزعج لا يتأففون في مطارات العالم!.

عبد الله النجار

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات