• ينبغي ألا نسمح لجهة أجنبية بتملك أسهم في مجال الإعلام المحلي، وبالذات الصحافة. هذا يسمى اختراقا في جدار الوطن؛ ستكون الجهة الإعلامية صوت الجهة الأجنبية وليس الصوت الوطني. انتبهوا قبل فوات الأوان. الإعلام صناعة الرأي والعقل والتفكير، فنحن من يقرر وليس الطرف الخارجي. هل أذكركم كيف كانت بعض الصحف المحلية قبيل الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت مخترقة تمثل كل شيء إلا الكويت؟

•عمال النظافة البنغاليون تجدهم في كل زاوية من زوايا المستشفى الحكومي، ولم يبق سوى الدخول إلى العناية المركزة، وملابسهم رثة غير معقمة، لذا فلا غرابة من انتشار العدوى.

• يوماً وراء يوم وسنة بعد سنة، ودورة بعد دورة يتضح لكل من يملك عقلاً أن هذه الأمة من دون هويتها ودينها وعقيدتها لن تفلح أبداً؛ الانحناء والسجود لله فقط لا غير.. فلا الغرب ينفع ولا الشرق يفيد، معظمهم ضدنا طامع. تمسكنا بهويتنا به قوتنا وسعادتنا، بعض الأنظمة تحارب الدين وتمنع الدعاة من دخول البلاد، وفي الوقت ذاته تسمح للساقط واللاقط بالدخول والترحيب، أمة ضحكت من خيبتها الأمم.

• نفسي أصدق تصريحات الرئيس الإيراني نحو التعايش السلمي والتعاون وعدم التدخل في شؤون الدول، لكن تدخلكم السافر في سوريا ووقوفكم مع النظام الجائر ضد الشعب السوري موقف مخز جدا، تدخلتم بالعراق، واليمن، ولبنان، والبحرين، وأخيراً دعمتم خلية العبدلي في الكويت، من تصدق روحاني أم أفعال سليماني؟

• على الحكومة أن تضع ثقلها في انتخابات اللجان البرلمانية وتختار القوى الأمينة النزيهة الصالحة حتى لو كانت معارضة وألا تختار من يضع مصالحه الانتخابية في كل خطوة ولو على حساب مصالح البلاد، من لا قيم له لا يرتجى منه خير، إن من يقبض اليوم قد يبيع الوطن غداً.

أ. د. عبدالله محمد الشيخ

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات