رسائل ذكية لمعالجة الواقع!

الشارقة - القبس -

تستضيف الشارقة هذه الأيام مهرجان الأفلام القصيرة للأطفال والشباب في دورته السابعة، معتمدة على مخرجين جلّهم من الشباب في تقديم رسائلهم الذكية عبر أفلام مشابهة تستقطب عادة من هم في جيلهم وأصغر سناً، بأبعادها التعليمية والتثقيفية التي تتناول قضايا الأسرة، والتحديات البيئية، وتأثير التكنولوجيا والإبداع، وغيرها من الموضوعات الراهنة.

سيكون الجمهور على موعد مع أفلام قصيرة منها «3 أقدام»(2018) للمخرجة الكولومبية جيزيل جيني، التي تتأمل قصة بسيطة يعيشها الطفل غونزالو في بحثه عن إجابة لتساؤل أساسي في حياته: هل يحافظ على نظافة حذائه أم يضحي بها في سبيل استمتاعه بكرة القدم؟

«حكاية عائلة»(2017) عنوان فيلم المخرج الاسباني خوسيه كورال يورينتيه، يتناول واقعة ربما تتكرّر مع بعض الأطفال في مختلف ثقافات العالم وهم ينتظرون طعام الغداء، حيث يبدؤون بسرد حكاية يبادر جميع أفراد الأسرة وهم يتحلّقون حول المائدة بالإضافة عليها ونسج أحداث غرائبية يلوذون إليها في المساء هرباً من قسوة والدهم.

أما «تفاحات وبرتقالات»(2018) للمخرجة الهندية روكشانا تبسم، فيتحدثّ عن قوة الصداقة التي تتغلب على العداء بين الأجيال، من خلال قصة فتاتين تعيشان في بلد خيالي من عالم الفواكه ينقسم سكّانه بين من يأكلون البرتقال ومن يتناولون التفاح، في إسقاط على اختلاف الثقافة بين المجتمعات.

ويُعرض أيضاً فيلم «هل أنت كرة طائرة؟»(2018) للمخرجين الإيرانييْن محمد بخشي وسعيد أهانج، اللذين يرصدان مجموعة من اللاجئين المحاطين بسياج من الأسلاك الشائكة، والذين يتولّى حراستهم عدد من الجنود، لا يتولد التفاعل بينهما إلا حين يتقاسمان لعبة كرة الطائرة، بينما يقدّم المخرج الاسباني خافيير كوينتاس فيلمه «السمك»(2017) الذي يروي حكاية أمً تربي ولدين صغيرين، وهي تعمل فوق طاقتها من أجل تأمين سبل العيش لعائلتها الصغيرة.

و«منحوتة الحصان»(2017) عنوان فيلم المخرجة المكسيكية سينثيا فرنانديز تريخو، التي ترصد صداقة تنشأ بين الفتاة الصغيرة ماتيليدي مع الحصان أولونيس، في إضاءة على تاريخ العلاقة بين البشر والخيول، بينما يذهب المخرج التونسي مطيع دريد في فيلمه «يسار يمين»(2018) إلى معالجة اختلاف تجارب الطفل في استجابتهم للخسارة وتقبّل التجارب والندم، عبر قصة ياسين الطالب الأعسر في المدرسة الابتدائية.. وتصوّر المخرجة الإيرانية مريم زارعي في فيلمها «ماجرالين»(2019) قصة أم تخفق في تدبّر حياة ولديها نتيجة خلافاتها المتواصلة مع زوجها، لكنها تضطر في النهاية للتخلي عن ولديها اللذين يختبران تجربة قاسية في محاولتهما فهم ما يجري معهما.

ويستعرض المخرج البريطاني باريس زارسيل في فيلم «ضربة»(2018) العلاقة بين لاعبي الجمباز الشقيقين إسحاق ونوح ومدربهما.. وفي فيلمه «مسحور»(2018)، يتوقّف المخرج الهندي سوهيت خانا عند تأثير قراءة قصص الرعب في طلاب بمدرسة، تتحوّل لديهم الكثير من المعطيات الخيالية إلى واقع يثير الأحداث حولهما. ويتناول المخرج المكسيكي ألدو سوتيلو لازارو في فيلم «ستاردست»(2017) قصة أدان، ابن جامع القمامة في مدينة مكسيكو، الذي تراوده الأحلام ما يثير انتباه معلمه في المدرسة.

وتقدّم المخرجة الإيرانية فاطمة توسي في فيلم «الثور الأميركي»(2018) حكاية الفتى صاحب تأمين شؤون أسرته من خلال اعتنائه بثور العائلة. أما المخرج الإيراني علي خشدوني فاراحاني فيجسد في فيلم «يوم الواجب»(2019)، قصة الطالبة «برديسي» التي تلتحق بالمدرسة الثانوية، لكنها تثير الكثير من المشكلات اثناء مرافقتها نغم الطالبة في المدرسة الابتدائية.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات