آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

120927

إصابة مؤكدة

744

وفيات

112110

شفاء تام

تزايد احتمال خفض الفائدة خلال الشهر الجاري إلى %75

تزايد احتمال خفض الفائدة خلال الشهر الجاري إلى %75

يواجه مجلس الاحتياطي الفدرالي ورئيسه جيروم باول، ضغوطا جديدة لخفض سعر الفائدة للمرة الثالثة على التوالي استجابة للبيانات الاقتصادية الضعيفة في الولايات المتحدة، وكذا تقلبات الأسواق، ومطالبات الرئيس دونالد ترامب.

ورفعت الأسواق احتمال خفض الفائدة (بمقدار ربع نقطة مئوية آخر) خلال اجتماعَي التاسع والعشرين والثلاثين من أكتوبر إلى %75، مقارنة بـ%40 في نهاية سبتمبر الماضي، وذلك بضغط من تدهور بيانات التصنيع والعمالة، التي دفعت الأسهم الأميركية إلى أدنى مستوياتها منذ أغسطس.

يقول كبير الاقتصاديين المتخصصين في الشأن الأميركي لدى مصرف بنك أوف أميركا، جوزيف سونغ: لقد زادت البيانات من توقعات خفض الفائدة خلال الشهر الجاري، وما يحدث في الأسواق ما هو إلا محاولة لاستيعاب الأمور وفقا لهذه المعطيات والتوقعات.

وبعد اجتماع البنك المركزي في سبتمبر الماضي، قال باول إن لجنة السوق المفتوحة ستقرر أسعار الفائدة في كل اجتماع على حدة، وسيكون ذلك بناء على البيانات الاقتصادية الصادرة.

وانخفض مؤشر «آي إم إس» لنشاط التصنيع يوم الثلاثاء الماضي، إلى أدنى مستوى له في 10 أعوام، وتراجعت استثمارات الشركات في ظل القلق بشأن الحرب التجارية المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين.

وبحلول الأربعاء، كشفت بيانات معهد الأبحاث «إيه دي بي» عن إضافة الشركات 135 ألف وظيفة مقارنة بتوقعات أشارت إلى 140 ألفا، كما كانت تقارير المبيعات الفصلية لـ«جنرال موتورز» و«فورد موتور» سيئة أيضا، ما قاد الأسهم إلى الانخفاض.

وخلال تعاملات الأربعاء الماضي أيضا، تراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين إلى %1.48 من %1.55، ما يعكس توقعات خفض الفائدة، فيما هبطت عائدات السندات العشرية للجلسة الخامسة على التوالي، متراجعة دون %1.6.

توقعات الخفض تتزايد

وتوقع الخبير الاقتصادي محمد العريان خفض الفدرالي للفائدة مرة أخرى هذا العام، لكنه أكد في الوقت ذاته أن هذه الخطوة لن تؤثر كثيرًا على الاقتصاد الأميركي الذي يرى أنه لا يزال يقدم أداءً جيدًا.

وخلال اجتماعهم الشهر الماضي، كان يرى 7 من صناع السياسة في الفدرالي (يبلغ عددهم 17) أنه من المناسب خفض الفائدة بمقدار ربع نقطة أخرى، لكن الأغلبية رأت أن الخيار الأنسب هو إبقاء سياسة البنك ثابتة.

وقال كبير الاقتصاديين لدى مصرف دويتشه بنك، بريت ريان: يكمن الخطر في أن ينتشر هذا الضعف في قطاع الخدمات، والذي يقود أغلب جهود خلق فرص العمل الجديدة (أشارت بيانات حديثة صدرت عقب هذه التصريحات إلى تباطؤ القطاع الخدمي بالفعل).

في المقابل، قال كبير الاقتصاديين لدى مصرف ريموند جيمس، سكوت براون، إنه بعدما اجتمع بمجموعة من كبار المديرين التنفيذيين، وجد أنهم لا يستطيعون التخطيط للعام المقبل نظرًا لحالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب التجارية، الأمر الذي يجعل إدارة الأنشطة التجارية أكثر صعوبة.

وكان براون يتوقع خفض الفائدة مجددا هذا العام في ديسمبر، لكن بعد البيانات الضعيفة مؤخرا، رجح حدوث ذلك في أكتوبر، فيما قال ريان إن الفدرالي سيخفض الفائدة ثلاث مرات، في أكتوبر وديسمبر وخلال الربع الأول من العام المقبل.

الأسواق غير مبالية

ويعتبر الرئيس دونالد ترامب إن الفدرالي ورئيسه جيروم باول تسببا في ارتفاع قيمة الدولار أمام أغلب العملات الرئيسية، ما أثر سلبا على القطاع الصناعي في الولايات المتحدة، مضيفا أن الفائدة مرتفعة للغاية، وأن البنك المركزي لا يمتلك أي حلول. في حين يقول مسؤولو الفدرالي إنهم لم يتأثروا بالانتقادات المتكررة للرئيس دونالد ترامب أو غيره من المسؤولين، فإنهم متفقون مع حدوث تغير رئيسي في البيانات الواردة.

من جانبه، يرى كبير الاقتصاديين لدى «أمهيرست بيربونت» للخدمات المالية ستيفن ستانلي، أن مسؤولي الفدرالي يحاولون التظاهر بأنهم يتبنون نهج الانتظار والترقب، وهو ما تتجاهله الأسواق، مضيفًا: يبقى أن نرى إذا ما كانوا سيغيرون لهجتهم. (أرقام)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking