كليات فعّلت «الواتس أب» للإرشاد الأكاديمي

يسرا الخشاب -

بينما ظهرت تطبيقات أكاديمية كثيرة لتسهيل التواصل بين أساتذة الجامعة والطلبة، وازدادت البرامج التي يمكن من خلالها تسليم التكليفات الدراسية، مازالت مواقع التواصل الاجتماعي لاسيما «الواتس اب» وسائل مفضلة لدى عدد من الأساتذة والطلبة، وقد تحولت إلى أداة تواصل رسمية بين العديد من منتسبي الجامعة.

وأعلنت عمادة كلية العلوم الحياتية تقديمها الخدمات والرد على استفسارات الطلبة عن طريق «الواتس اب»، كما فعلت خدمة الارشاد الأكاديمي وتسجيل الباي فورس، فيما تبنت عمادة كلية الشريعة رقم هاتفي لعمل «قروبات» تضم طلبة الدراسات العليا من البرامج المختلفة لنشر الاعلانات.

كما يعتبر كثير من الأساتذة أن التواصل على «الواتس اب» يتيح لهم سرعة الوصول إلى الطلبة، بعكس التطبيقات الأخرى، ويقوم بعض الأساتذة بإنشاء «قروبات» للتواصل مع الطلبة عن الدروس ويجيبون عن أسئلتهم، كما يقوم آخرون بارسال الدرجات وغيرها.

ويستخدم بعض الأساتذة مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى «كالانستغرام» لتكليف الطلبة بالواجبات، إذ يطلب من الدارسين الاجابة عن الأسئلة التي يضعها الأستاذ في حساب المقرر، أو يطلب منهم عمل حملات على هذه المواقع أو نشر أحد الموضوعات التي تخص المقرر.

ومازال عدد من الأساتذة يؤيدون استخدام الوسائل الأكثر رسمية كالبريد الالكتروني الخاص بالجامعة، ويستعمل آخرون تطبيقات تعليمية، ويرون في مواقع التواصل الاجتماعي وسائل خاصة بهم، فيما يوجد أساتذة آخرون يستعملون طرقاً تقليدية للتواصل مع طلبتهم كالاعلان عن الاعتذارات على أبواب القاعات.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking