بدر الملا

بدر الملا

لوّح النائب بدر الملا باستجواب رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك ووزيرة الأشغال والإسكان جنان بوشهري ووزير النفط خالد الفاضل، على خلفية عدم تحرك مجلس الوزراء بشأن مصفاة فيتنام وعدم تنفيذ مشروع الوقود البيئي، إضافة الى عدم اصلاح الشوارع وانتشار الحصى.

واوضح الملا، أمس، ان وزيرة الاشغال «قريبة من منصة الاستجواب»، جراء التعاطي مع ملف الحصى وتأخر اصلاح الشوارع وتضرر المواطنين لمدة طويلة، من دون ان نرى حلا جذريا حتى الان، مشيرا الى ان فترة هطول الأمطار المقبلة ستكون اختبارا للوزيرة. واذا فشلت، فلتبلغ نفسها بانها ستكون على منصة الاستجواب في اولى جلسات المجلس.

وقال ان الوزيرة تراخت في التعامل مع ملفات اخرى مستحقة، كملف المطلاع ومدينة جنوب سعد العبدالله والخيران وخيطان، مؤكدا ان هناك استياء من المواطنين نتيجة هذا التأخر.

وبخصوص الملف النفطي، اشار الملا الى انه لم ير حتى الان اي تأكيد او نفي من الوزير الفاضل عما قلته عن مصفاة فيتنام، وان هناك معلومات غيبت عن الوزير، منها ارتفاع الخسائر وتراكمها، حيث ان الوزير صرح في أبريل الماضي بأن المصفاة بدأت في تحقيق أرباح، في حين انني أبلغته بشكل واضح وصريح بأن التقارير المالية تتحدث عن زيادة الخسائر وليس تحقيق أرباح مؤكدا انه «اذا كان التعامل مع هذا الملف بهذه الطريقة، فان احترامي وتقديري للوزير لن يكونا حاجزا عن استخدم أدواتي الدستورية تجاهه».

وبين الملا ان «القطاع النفطي ليس مسؤولا عنه فقط وزير النفط، بل سمو رئيس الوزراء، كونه رئيس المجلس الأعلى للبترول، وبالتالي طلبت من مجلس الوزراء تشكيل لجنة تحقيق في ما اثيرعن مصفاة فيتنام والتحقق من هذه الخسائر، ولكن لم ار الا اللامبالاة منهم، ما يجعلنا نتذكر اللامبالاة التي حصلت سابقا في قضية الداو، ما يجعل سمو رئيس الوزراء تحت المجهر ايضا».

واشار الى ان عدم تشغيل «الوقود البيئي» سيكلف ما يناهز مليارات الدنانير وليس مئات الملايين، ومن المفترض في وزير النفط ورئيس الوزراء عدم التأخر في تشغيل المشروع الذي تأخر لمدة ٣ سنوات.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات