الجارالله متحدثاً خلال الندوة | تصوير محمد خلف

الجارالله متحدثاً خلال الندوة | تصوير محمد خلف

حمد السلامة -

استدعت وزارة الخارجية السفير القبرصي أمس على خلفية محاكمة 9 مواطنين في قبرص لتشاجرهم أخيراً مع مجموعة من البريطانيين رغم التوصل الى صيغة للمصالحة، حيث جرى اخلاء سبيلهم الا انهم لن يتمكنوا من العودة الى البلاد الا بعد الانتهاء من القضية.

وأعرب نائب وزير الخارجية خالد الجارالله عن عدم قبول وزارة الخارجية بتأجيل محاكمة المحتجزين الى فبراير المقبل. وقال في ندوة أمس بمناسبة اليوم العالمي للمسنين: نأسف لما حدث مع شبابنا في قبرص، ومنذ ان تلقينا خبر احتجازهم تابعت السفارة سير التحقيقات ولم ننقطع خلال الفترة السابقة عن التواصل معهم ومع اهاليهم، لتوفير ضمانات التحقيق العادل معهم، كما جرى توفير السكن في قبرص لذويهم.

وذكر ان القضية تطورت وجرى تحويلهم إلى القضاء، حيث جرى تأجيل القضية الى فبراير المقبل، مؤكدا انه غير مقبول تأجيل هذا الموضوع الى هذه المدة، ولذلك جرى استدعاء السفير القبرصي أمس لبحث هذه القضية، كما سيتحرك سفيرنا في قبرص مع السلطات القبرصية بما لدى الكويت من رصيد علاقات وطيدة، معرباً عن تفاؤله لاحتواء الموضوع.

المنطقة المقسومة

وعن الجديد بشأن المنطقة المقسومة، قال الجارالله هناك جديد، لكنه لم يتبلور بشكل نهائي، وسيجري التواصل مع الأشقاء في السعودية لبلورة محاولتنا لطي صفحة هذا الملف.

وزاد: نحن على تواصل مع الأشقاء في السعودية، وسيتحدد موعد معهم لبحث التفاصيل النهائية المتعلّقة بالمنطقة المقسومة، لافتاً الى أن الجديد في هذا الملف سيصب في مصلحة البلدين.

وعن استضافة الكويت لمباحثات ومشاورات يمنية كما أعلن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك أمام الامم المتحدة أخيراً، قال: مستعدون لاستضافة أي مباحثات من شأنها التوصل لاتفاق للقضية اليمنية حالياً أو مستقبلاً، كما يتزامن هذا الإعلان من الكويت مع تصريحات بوقف إطلاق النار، متمنياً ألا تكون هذه الدعوات معلّقة في الهواء فقط، وأن ترى طريقها إلى أرض الواقع.

تحالف الملاحة

وعن مستجدات موقف الكويت من المشاركة في التحالف الدولي لحماية الملاحة، قال إن الكويت لم تعلن رسمياً موقفها من الانضمام، ولكن ممارستنا العملية تؤكد اننا لسنا بعيدين عنه، وسيجري إعلان موقفنا الرسمي بشأن الانضمام عندما ننتهي من دراسة تفاصيل التحالف.

وأعرب الجارالله عن تفاؤل الكويت بالتصريحات الصادرة من إيران والسعودية لإحلال السلام في المنطقة، لا سيما تصريح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الرامي إلى إيجاد حل سلمي في المنطقة.

وعن الجديد في ترسيم الحدود البحرية بين الكويت والعراق بعد ان طلبت الكويت في ردها على مذكرة العراق الجلوس لحل القضية الثنائية بين البلدين منذ 2005، قال الجارالله: نحن نطلب من الاشقاء في العراق حسم بحث ما يتعلق بما بعد النقطة 162 للحدود البحرية وبكل اسف لم نحصل على تجاوب ولكن لدينا املا كبيرا جداً اننا سنجلس في يوم من الايام مع اشقائنا في العراق لحسم هذا الترسيم ما بعد 162.

المذكرة العراقية

وحول وجود اي تعديلات في المذكرة العراقية المرسلة لمجلس الامن، قال: لم نخطر بأي شيء في هذا الخصوص، وبخصوص تكفل الكويت بمصاريف ترميم منفذ صفوان الحدودي، اول من امس، اتفقنا مع الجانب العراقي منذ زمن طويل ونحن في المرحلة النهائية لتنفيذ هذا الاتفاق للمنفذ البري على نفقة الكويت.

وعن موعد انعقاد اللجنة الثنائية العليا، قال: الى الان لم يتحدد وقد عقدت اللجنة في مايو الماضي وهي سنوية وسيتم تحديد موعد لها وغالبا سيكون في بداية العام المقبل.

وحول ما كشفه البنك المركزي عن وجود كوريين شماليين يعملون في شركات صينية مما يعد مخالفة لقرارات دولية، قال: اعتقد ان هناك عدداً محدوداً من الكوريين الشماليين في الكويت ووضعنا برنامجاً زمنيا لتواجد عمالة كوريا الشمالية في الكويت وهي تتقلص وفي طريقها لمزيد من التقليص ولا يوجد وقت محدد لتقليصها بشكل كامل ولكننا ماضون في التقليص.

عودة الأمير

سئل الجارالله عن عودة سمو امير البلاد، فقال: اتمنى عودة سموه سليما معافى وجميعنا نتطلع الى هذه العودة، وسيكون يوم فرح لجميع الكويتيين عندما يرون سموه سليما معافى على ارض الوطن، ولكني اتمنى لسموه المزيد من الراحة والهدوء والتمتع بهذه الراحة.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات