في اليوم العالمي للقلب.. الحزن يُعرض قلبك «للانفجار»

عندما يتم الحديث عن أمراض القلب، فإن التدخين يتصدر دائما لائحة أكثر الأسباب التي تؤدي إليه، ثم تتبعه عدة أسباب أخرى شائعة مثل عدم ممارسة الرياضة والتعرض للسمنة والإكثار من تناول اللحوم الحمراء، والتعرض للإجهاد والضغوط، لكن هناك آسباب أخرى لا تقل خطورة عما سبق، ويتعرض إليها ملايين الأشخاص حول العالم.

وحذر أسطورة الطب في العالم البرفيسور المصري مجدي يعقوب في تصريحات سابقة على قناة العربية: إن الحزن الشديد يؤذي القلب ويجعله يخفق بشدة لدرجة تصل به إلى الانفجار، وأضاف أن هناك أبحاث علمية تشير إلى أن السعادة تُطيل العمر والحزن يقصره، مؤكدا أن تأثير الحزن الشديد يفوق تأثير الإجهاد والضغوط النفسية.

وفي دراسة جديدة نشرتها صحيفة «إندبندنت» البريطانية، أن أطباء في مستشفى «سانت لوك» في نيويورك، أجروا دراسة لاستكشاف ما إذا كان يمكن العثور على صلة بين نظرة الشخص إلى الحياة وصحته القلبية، وقام فريق البحث بتجميع بيانات من ١٥ تحليلا سابقا للرجال والنساء في جميع أنحاء العالم.

وضمت الدراسات ٢٣٠ ألف مشارك من الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا وتمت متابعتهم على مدار فترة ١٤ عاما، ووفقا لنتائج الدراسة، فإن المشاركين الذين وصفوا أنفسهم بأنهم متفائلون تعرضوا للسكتات الدماغية بأقل من ٣٥٪ عن أولئك الذين كانوا متشائمين على مدار الفترة الزمنية المنظورة، وخلصت الدراسة إلى أن الأشخاص المتفائلون بطبعهم أقل عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو السكتة الدماغية.

ويحتفل العالم اليوم السبت 29 سبتمبر باليوم العالمي للقلب، تحت شعار «قلبي.. قلبك»، للحث على الانتباه لصحة وعمل القلب، حيث أوضح الاتحاد العالمي للقلب أن نسبة الوفيات بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية تبلغ 31%، وأن أمراض القلب هي المسبب الوفاة الأول في العالم، والذي يبلغ أكثر من 17 مليون شخص سنويا، بينما من المتوقع أن تصل حالات الوفاة إلى 23 مليون شخص بحلول عام 2030.

وفي إحصائية سابقة نشرتها وكالة «كونا» الكويتية عام 2018، بأن أمراض القلب تشكل 40% من سبب الوفيات في الكويت، بينما تشير الدراسات بأن النساء أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب من الرجل، وأنها تشكل السبب الثالث عالميا بين السيدات في العالم.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات