بائع ينزل طائرة تمهيداً لبيعها

بائع ينزل طائرة تمهيداً لبيعها

عبدالله السلطان - 

يتساءل كثيرون عما إذا كانت طائرات الأطفال، التي يجري التحكم بها عن بعد، تشكل مصادر خطر في ظل الأوضاع الأمنية الحالية.

ويؤكد البعض أن الأوضاع الحالية في المنطقة والبلاد تستدعي تكثيف الرقابة، لاسيما مع قدرة تلك الطائرات على كشف بعض الأسرار.

وكشفت جولة لـ القبس على عدد من محال بيع ألعاب الأطفال، أن بعض تلك المحال تبيع أنواعا عديدة من تلك الطائرات، بعضها يحمل كاميرات، ويتراوح سعرها بين 25 و45 ديناراً، وبعضها بلا كاميرات ويتراوح سعرها بين 7 و20 دينارا حسب النوعية والتصنيع.

ويقول وليد الفضلي، وهو احد ممولي السوق بهذه الالعاب: «اننا نجلب هذه الطائرات من المصانع في الصين، وهناك اكثر من ١٠٠ نوع منها، وتتنوع في جودتها وشكلها حسب المصانع، ونحن نجلب المتوسطة الجودة لأن سعرها مناسب لنا وللزبائن، وأغلب بضاعتي طائرات بلا كاميرات، أولا خوفا من المشاكل التي ممكن ان تنتج عن التصوير، وثانيا لكي لا نُعرقل عند ادخالها البلاد». أما جهاد الحلبي، وهو احد الباعة، فيقول: «اننا في محالنا نبحث دائما عن الجديد من الالعاب لنواكب التطور، والزبائن دائما يبحثون عن الجديد، ولعل أجدد الالعاب هذه الطائرات الصغيرة، التي تحمل كاميرات أو من دون كاميرات، فربحها مضمون، لأن هناك فئة كبيرة تهوى التصوير، واتجهت إلى هذه الطائرات لممارسة هذه الهواية».

في السياق، اعترف فراس محمد، وهو بائع في محل لعب أطفال، بأنه لا يبيع هذه الطائرات لعدة اسباب، اهمها جهل الزبائن بطريقة استخدامها، إذ تحتاج تدريبا لا يقل عن ٤ ايام، ومن دونه قد تتعرض الطائرة للكسر أو الضياع اثناء الاستخدام، مما يؤدي الى حدوث مشاكل مع الزبائن.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات