مفاجأة أميركية: لا نريد حرباً!

محرر الشؤون الدولية -

في ختام جولة شملت السعودية والإمارات، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أمس، إن هناك إجماعاً كبيراً في منطقة الخليج حول الجهة التي نفذت الهجمات على شركة أرامكو، وإنها إيران. وقال: لم أسمع أي أحد في المنطقة يشكّك في ذلك، ولو للحظة.

ولفت بومبيو إلى أن واشنطن لا تزال تسعى إلى بناء تحالف، لكنها ترغب في «حل سلمي» للأزمة مع إيران. وتابع إنه قادرعلى إعطاء الرئيس دونالد ترامب معلومات مهمة في شأن كيفية المضي قدماً في أعقاب الهجمات.

وربطت مصادر أميركية واسعة الاطلاع كلام بومبيو عن رغبة بلاده في الحل السلمي مع إيران بجملة من العوامل والأسباب التي تدفع إدارة الرئيس ترامب إلى استبعاد الخيار العسكري في هذه المرحلة، وهي:

1 - عدم رغبة الرئيس ترامب في أي حرب قد يدفع ثمنها في انتخابات الرئاسة العام المقبل.

2 - لا ضمان بعدم تدحرج أي ضربة محدودة إلى حرب شاملة دموية وباهظة التكاليف المالية.

3 - أي حرب ستؤدي إلى ارتفاع هائل في أسعار النفط، ما يشكّل ضربة كبيرة للاقتصاد العالمي.

4 - ترى الإدارة الأميركية أن سلاح العقوبات يعمل بشكل فعّال، وأن الحرب قد تشكّل متنفساً للمتشددين في إيران.

5 - نتائج الحرب غير مضمونة، بمعنى أنها قد تنتهي باستمرارالأوضاع الحالية مع المزيد من الهجمات والخسائر.

6 - الحرب قد تولد المزيد من حركات التطرف والإرهاب في العالم، وقد تعطي اندفاعة لتنظيمات إرهابية جرى تحييدها.

7 - الأوروبيون لا يريدون حرباً، ويحاولون مع الأميركيين إيجاد مخارج أخرى.

8 - ثمة خوف كبير من استفادة روسيا من أي حرب حتى لو محدودة.

9 - هشاشة الأوضاع في العراق ولبنان وفلسطين المحتلة تدعو إلى الاعتقاد بأن الحرب تتحول حروباً.

10 - الاقتصاد العالمي في حالة شبه ركود، وأي حرب ستزيد الطين بلة، لا سيما في اقتصادات الدول الغربية والصين واليابان.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات