الرياضة الكويتية حاضر مخيف ومستقبل مجهول

محمد سليمان -

«حاضر مخيف ومستقبل مجهول»، هذا هو العنوان الأبرز لواقع الرياضة الكويتية الآن، في ظل ما تشهده من أحداث وخلافات واخفاقات متتالية لعدد من اللعبات التي تتمتع بشعبية كبيرة، بسبب سوء التخطيط والتفرد بالقرارات والعشوائية واضمحلال الفكر وافتقاد البعض ممن يتولون مناصب سواء في الأندية أو الاتحادات لأدنى مقومات العمل الإداري.

ففي وقت ما زال مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الكويتية يتلمس فيه طريقه نحو الخروج بالرياضة الكويتية إلى النور، حاملا تركة ثقيلة من مخلفات الماضي، تتمثل في عدد من الملفات الخاصة بالديون المتراكمة والاستنزاف المالي لميزانية اللجنة، وفوضى عارمة في كل مكان، ومحاولة وضع استراتيجية واضحة المعالم للنهوض بالرياضة الكويتية والارتقاء بها، كان هناك من يسارع الخطى نحو الحصول على المكاسب الشخصية، ضاربا بالمصلحة العامة عرض الحائط، في ظل غياب الرقابة، وعدم وجود جهات لديها القدرة الفنية والإدارية على تحليل وتقييم ما يدور داخل عدد من الهيئات الرياضية.

دعم الرياضة

في السنوات الماضية، شاهدنا كوميديا الفساد السوداء، حيث ظهرت العديد من قضايا الفساد المضحكة المبكية، والتي ظلت حديث الساعة، حتى طغت عليها مشاهد أخرى أكثر إثارة، فبرغم محاولات الدولة ممثلة في الهيئة العامة للرياضة تقديم كل أوجه الدعم للرياضة وفتح العديد من النوافذ لتوفير الأموال للأندية والاتحادات، مثل الاحتراف الجزئي والمعسكرات والبطولات الخارجية والاستثمار، فإن تلك النوافذ تحولت إلى مثلث فساد للرياضة الكويتية في ظل غياب الضميرعند البعض وضعف الرقابة.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات