جزيرة خرج

جزيرة خرج

محرر الشؤون الدولية -

بعد هجمات السبت الماضي، ضد منشأتَي شركة أرامكو النفطية، في بقيق وخريص، شرقي السعودية، وتوجيه الاتهامات إلى إيران، بات العالم يترقّب طبيعة الرد الاميركي، وبنك الأهداف المحتملة، حال اتخاذ قرار بضربة عسكرية.

وعلى الرغم من قوله إن «الحرب هي الخيار النهائي»، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعا مسؤولي وزارة الدفاع (البنتاغون) إلى تقديم خطة لرد محتمل على الهجمات، موضحاً أن «الإحجام عن ضرب إيران حتى الآن هو علامة على قوتنا».

لائحة أهداف

ووفق صحيفة نيويورك تايمز، فإن خطط الرد العسكري الأميركية ستشمل لائحة من الأهداف في إيران، بينها منشأة عبدان، وواحدة من أكبر محطات تكرير النفط، وجزيرة خرج، التي تضم أكبر منشأة نفطية في البلاد.

كما أن اللائحة تتضمن المواقع التي قد تكون انطلقت منها الصواريخ نحو السعودية، وقواعد أخرى للحرس الثوري، جنوب غربي إيران.

وذكرت الصحيفة: «أي ضربة ضد إيران ستجري على الأرجح عبر رشقات من صواريخ كروز، تنطلق من سفن البحرية. وحال ردت إيران على الضربة الأولى فستقوم طائرات بضربة ثانية».

البنية التحتية

وفي 15 مايو الماضي، تصاعدت حدة التوتر في منطقة الخليج العربي، بعد تعرض سفن إماراتية وسعودية لـ«عمل تخريبي» قرب الفجيرة، فضلا عن مهاجمة محطات ضخ النفط السعودية قرب الرياض، وأشارت تقارير صحافية حينها إلى نية الولايات المتحدة توجيه ضربة إلى إيران.

وذكرت تقارير في ذلك الوقت أن أميركا لديها لائحة بنحو 15 هدفا داخل إيران إضافة إلى 15 هدفا إستراتيجيا، كمراكز سيادة وسيطرة ومفاعلات نووية، وما شابه ذلك.

وأضافت التقارير أنه في الموجة الثانية من الضربات ستزداد الأهداف لتبلغ المئات، وسيتم فيها إدراج الموانئ والمطارات والحرس الثوري، لتصل إلى أهداف قد تتجاوز الألف. وفي هذه الحالة ستهاجم البنية التحتية الرئيسة.

وفي 29 يونيو الماضي، وخلال مؤتمر صحافي في ختام قمة العشرين في مدينة أوساكا اليابانية، رد ترامب على سؤال حول موقف واشنطن حال اندلاع حرب مع طهران، وما الاهداف التي ستقصفها الولايات المتحدة في إيران، قائلاً: «الولايات المتحدة تملك لائحة بعشرات الأهداف المحتملة في إيران.. الولايات المتحدة ستكون في موضع قوة حال اندلعت حرب مع إيران». كما شدد على ان أي «هجوم إيراني ضد مصالح أميركا سيقابل بقوة كبيرة وكاسحة لدرجة الإزالة من الوجود».

طهران تهدد

في المقابل، هدّد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من أن أي ضربة أميركية أو سعودية ضد بلاده ستؤدي إلى «حرب شاملة».

وخلال حوار مع شبكة «سي إن إن» الأميركية، رفع وزير الخارجية الإيراني من احتمالية اندلاع «حرب شاملة» في المنطقة «حتى آخر جندي أميركي» حال نفّذت الولايات المتحدة أوالسعودية ضربات جوية ضد بلاده. وأضاف: «لا نريد الدخول في مواجهة عسكرية». وقال إن أي رد عسكري بناء على «الخداع» في شأن هجمات السبت من شأنه أن يتسبب في «الكثير من الضحايا. لكننا لن نغض الطرف عن الدفاع عن أراضينا».


صواريخ في إحدى قواعد الحرس


ترامب: قد نقوم بضربة قوية جدّاً لإيران

على خلفية الهجمات على شركة أرامكو السعودية، التي اتهمت إدارته إيران بتنفيذها، لمّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، إلى استخدام القوة، قائلاً إن «حل القضية الإيرانية قد لا يتم عبر الطرق السلميّة».

وخلال مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» الأميركية، أمس، قال: «لنر ماذا سيحدث؟ هناك سيناريوهات كثيرة قد تحصل، إذا تحقق الحل سلمياً فهذا جيد، لكن من الممكن أن ذلك قد لا يحدث». وأضاف الرئيس الأميركي: «لم تمتلك أبدا بلادنا في وقت سابق مثل هذه القوة العسكرية، ولم تكن حتى قريبة من ذلك». وأكمل: «من الممكن أن نرى ضربة قوية جدا. نحن أقوى دولة عسكرياً في العالم، مع تفوق كبيرعلى الآخرين، وهذا حدث بعد أن جئت أنا، وكانت قواتنا مستنفدة آنذاك، لكن اليوم نحن أقوياء جداً، ولدينا طائرات وصواريخ ومعدات جديدة».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات