الجيش الكويتي: استعداد قتالي

راشد الشراكي ومحمد إبراهيم ومنصور الشمري - 

أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش رفع حالة الاستعداد القتالي لبعض وحداتها، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية الواجب اتخاذها في مثل هذه الظروف، حفاظا على أمن البلاد وسلامة أراضيها ومياهها وأجوائها من أي أخطار محتملة.

وقالت في بيان، أمس: إن ذلك يجري بالتنسيق المباشر والدائم مع كل الجهات العسكرية والأمنية في الدولة، مشيرة إلى أن الجيش ينفذ حاليا تدريبات جوية وبحرية للوصول إلى أعلى درجات الجهوزية والكفاءة القتالية.

وأوضحت أن ما شوهد أو سمع، أمس، يأتي ضمن تلك الإجراءات، وذلك من خلال تنفيذ تدريبات للرماية الحية للقوتين البحرية والجوية.

وأهابت رئاسة الأركان بعدم الالتفات إلى أي معلومات أو إشاعات تتداول من أي مصدر، داعية إلى تلقي المعلومات من مصادرها الرسمية المتمثلة بمديرية التوجية المعنوي والعلاقات العامة.

وأبلغت مصادر مسؤولة القبس أن وزارة الدفاع، وبناء على تعليمات عليا، عممت على جميع القطاعات والوحدات في الجيش بضرورة رفع الاستعداد إلى الدرجة رقم 1.

وقالت المصادر إن هذه الدرجة تعني اتخاذ أقصى درجات التأهب العسكري والاستعداد القتالي، ووضع الوحدات والتشكيلات العسكرية والدفاعية في دائرة الجهوزية التامة.

وأشارت المصادر إلى أنه جرى أمس منع إجازات الضباط والأفراد وكل الفرق والتشكيلات القتالية، فضلا عن استدعاء من خرجوا في إجازات ومباشرة أعمالهم فورا والانخراط في فرق ووحدات الجيش.

ووفق المصادر، فإن هذه التعليمات جاءت بعد اجتماعات متواصلة اليومين الماضيين، وحتى أمس، وذلك بموازاة تطورات الأحداث في المنطقة، ولحماية البلاد من أي مخاطر.

وكشفت المصادر أن وزارة الداخلية دخلت كذلك على خط الاستعدادات القصوى، حيث عقدت اجتماعات أمس بقيادة كبار المسؤولين الأمنيين، وجرى استعراض التداعيات والأحداث والتطورات الأخيرة محليا وإقليميا.

وذكرت المصادر أن الاجتماعات أسفرت عن خطط جديدة تقوم على أكثر من محور، للجهوزية والتأهب وحماية المنشآت الحساسة وتأمين الحدود البرية والجوية والبحرية، والتنسيق الميداني بين مختلف القطاعات الأمنية، فضلا عن جهوزية المخافر وتكثيف الدوريات في المناطق لضبط الأوضاع وفرض النظام.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات