إيران تضع العالم أمام أسوأ خيار

محرر الشؤون الدولية - 

يبدو أن ما بعد الهجوم على شركة أرامكو السعودية ليس كما قبله، فذلك الاعتداء الذي ضرب أمن الطاقة العالمي، وضع منطقة الخليج على شفير حرب مع إيران، المتهم الأول بتنفيذ الهجوم.

وتحدثت القبس إلى محللين وخبراء ومصادر دبلوماسية أكدوا ان على المنطقة الاستعداد للأسوأ، لافتين إلى الارتفاع غير المسبوق لأسعار النفط بنسبة هي الأعلى منذ عام 1991، والتعبئة التي تشهدها واشنطن وسط مطالبات لادارة ترامب بالرد، إضافة إلى بحث مجلس الأمن القومي آليات المواجهة مع طهران. ووفق آخر المعطيات، فإن النقاش داخل الادارة الاميركية قد خلص الى ان الرد العسكري بات ضروريا ويبقى السؤال الأهم هو المكان الذي سترد فيه إيران إذا أرادت الانتقام.

إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن أمس «أنه لا يريد خوض حرب مع أي طرف، وأن الدبلوماسية لا تستنفد أبداً عندما يتعلّق الأمر بإيران».

وأفاد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بأن إيران هي التي نفّذت الهجمات، كما أخبر مسؤولون أميركيون قناة «فوكس نيوز» أن الهجوم جاء من إيران، وحدث بـ 12 صاروخ {كروز} و20 طائرة مسيَّرة. وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن «أميركا أبلغت السعودية - طبقا لمعلومات استخبارية - أن إيران هي مصدر الهجمات»، مردفة: «الاستخبارات الأميركية على علم بتخطيط إيران لاستهداف منشآت نفطية سعودية». مع اشارة بعض المصادر المعنية الى ان ايران وضعت العالم في أسوأ خيار وهو الحرب، وان الاميركيين يزنون الآن كيفية الردع زمانا ومكانا وحجما، لان اللعب بمصادر الطاقة اخطر ما يمكن للاقتصاد الدولي.

في المقابل، قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب: «إن لندن ستعمل مع الشركاء الدوليين لصياغة الرد الأوسع نطاقاً والأكثر فعالية على الهجوم».

بدوره، قال الناطق باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد تركي المالكي إن «الأسلحة المستخدمة في الهجمات إيرانية، ونحن نعمل حاليا على تحديد مكان انطلاق هذه الهجمات الإرهابية، فهذه الضربات لم تأت من الأراضي اليمنية كما يقول الحوثيون».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات