آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

54894

إصابة مؤكدة

390

وفيات

44610

شفاء تام

مصر: تعديل وزاري وشيك وتغييرات في الأجهزة

القاهرة - خالد محمد -

رياح التغيير اقتربت كثيرا خلال المرحلة المقبلة في مصر، حيث يجري العمل على تعديلات كبيرة في الوزرات والأجهزة الأمنية المختلفة.

وكشف مصدر مصري رفيع لـ القبس، ان «هناك تقييمات تجري حاليا بشكل كبير داخل مصر تمهيدا لتعديلات كبيرة داخل أروقة الحكومة، حيث انه كان من المفترض اجراء تعديل وزاري خلال الفترة الماضية وتم تأجيله».

وأوضح المصدر أن «أجهزة رقابية مصرية تجري حاليا تقييما لكافة وزراء حكومة مصطفى مدبولي ويجري تقييم من اكثر من جهة، نظرا لأن أداء بعض الوزراء غير مناسب تماما وهناك اعتراضات من بعض الجهات داخل الدولة عليهم، نتيجة حالة التخبط الموجودة في الوزارات الخاصة بهم».

واشار المصدر الى ان «عملية التقييم تطال حاليا وزارات سيادية تمهيدا لإجراء تعديل عليها وتحديدا حقيبة وزارة الخارجية، حيث ان هناك مشاورات حول تقييم مرحلة الوزير سامح شكري بشكل كامل لاتخاذ قرار ببقائه من عدمه»، مشيرا الى ان «هناك مشاورات حول ملف وزارة الخارجية بين جهات عليا في الدولة المصرية، ولا زالت المشاورات مستمرة ولَم يحسم القرار بشكل نهائي».

وتابع المصدر، ان هناك تحفظا من جهات رقابية وسيادية داخل الدولة على أداء عدد من الوزراء، على رأسهم وزراء الصحة والبيئة والتضامن والسياحة، حيث تأمل جهات رقابية وسيادية في ضخ دماء جديدة في الحكومة خلال الفترة المقبلة.

وكشف المصدر لأول مرة، ان «التغييرات لا تشمل فقط الوزراء، بل انها ممتدة إلى حركة محافظين كبيرة، خلال الفترة المقبلة نظرا لان اداء بعض المحافظين باهت، حيث ان تقريرا رقابيا من جهات سيادية وأمنية ورقابية كشف عن اخطاء كبيرة في بعض المحافظات، إضافة الي تراجع في اداء بعض المحافظين، وان هناك عددا من المحافظات جرى تقييم شامل لها ولَم يصل احد الى نسبة تتجاوز %٦٠ وان الجهات الرقابية تفضل حركة محافظين غير محدودة، كما انه هناك توصية بضرورة اجراء انتخابات محلية في اقرب فرصة».

وتابع المصدر، ان أداء حركة المحافظات الكبرى مثل القاهرة والإسكندرية والجيزة كشف عن قصور غير صغير في هذه المحافظات.

في الوقت نفسه، كشف المصدر ان هناك لجنة شكلت تتبع الرئاسة مباشرة بمراجعة مديونيات الشركات العاملة في المشروعات القومية، وتتم جدولة هذه المديونيات ودفعها بشكل دوري، وعدم تأخير مستحقات شركات المقاولات التي تعمل في المشاريع القومية.

السيسي: ما يحاك ضد الجيش يستهدف إسقاطه وإسقاط مصر

القاهرة – القبس

بعد الجدل حول ما أثاره المقاول محمد علي في وسائل التواصل بشأن مشروعات الجيش المصري، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس أن ما أثير هدفه الأول هو هز الثقة بينه وبين المصريين وهز ثقة الشعب في قواته المسلحة وتحطيم إرادته وفقدان الأمل، معتبراً أن ذلك أخطر شيء. وخلال المؤتمر الثامن للشباب أمس قال السيسي: «ان جميع الأجهزة في الدولة طلبت منه عدم التحدث في هذا الموضوع، لكنه رفض، لأنه ليس عنده ما يخفيه وأن ما بينه وما بين الناس أكبر من ذلك بكثير وأكبر من المساءلة، وأنا لست أكبر من الرد على اتهامات أو كلام يوجه لي، لكن الحقيقة أكبر مني أنا شخصيا، وأنه يتم استهداف الشعب سواء بعملية إرهابية أو حملة منظمة للتشكيك في أي انجاز يتم».

ونفى السيسي ما تردد بقيام أجهزة الدولة بإقامة مقابر عائلية له من الأموال العامة، معتبرا ذلك كذبا وافتراء، لكنه أكد أنه بنى قصوراً رئاسية وسيبني المزيد منها، لأنه يبني دولة جديدة وليس من المقبول أن تظل القصور الرئاسية التي بنيت منذ عهد «محمد علي» هي الوحيدة في مصر، مشيراً إلى أنه يبني أكبر مدينة للفنون والثقافة في العاصمة الإدارية الجديدة وفي العلمين وأن هذه المباني ليست له لكن ستظل للبلد ولأن «مصر مش شوية».

وأكد أن هذه الحملة هدفها زعزعة الثقة في القوات المسلحة، متسائلا مش خايفين على جيشكم.. الجيش مؤسسة مغلقة حساسة جدا لأي سلوك مش منضبط خاصة القيادات ومركز الثقل بيني وبين الجميع هي الثقة، والجيش المصري جيش وطني وشريف وقام بتنفيذ عشرات المشروعات خلال السنوات الماضية بالمليارات ويعمل معه آلاف المقاولين. وأوضح أن الجيش هو مركز الثقل الحقيقي ليس لمصر فقط بل للمنطقة كلها، وأن ما يحاك ضد الجيش من ترويج للاشاعات يستهدف إسقاطه وكسره، وبالتالي إسقاط مصر.

وقال السيسي انه قبل عام 2011 لم يكن هناك أحد يستطيع بناء أي سد على النيل (في اشارة إلى اثيوبيا) وأن هناك مخاطر كثيرة على الأمن القومي وأنه لو تكرر ما حدث في 2011 فستزداد المخاطر من جديد.

كما اشار السيسي إلى أن جميع الهدايا التي يتلقاها يتم وضعها في متحف هدايا الرئيس، وأنه رفض أن يأكل على حساب الدولة في القصور الرئاسية.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking