- الإعلام الرسمي بين الخواء السياسي وتخلف الحكومة وانصرافها عنه.

- التلفزيون الرسمي خارج السرب، فشل وفقد عرشه.

- لدينا الكفاءات وتنقصنا التشريعات المنظمة لإعادة النظر فى وزارة الإعلام.

- الإعلام الكويتي فشل في تقديم القدوة للخليج.

- لا بد من البحث الجاد في هيكلة الوزارة واستدعاء للإذاعة والتلفزيون.

- الدعم الحكومي السلبي سبب التخلف.. وإعادة الهيكلة ضرورة.

- الخروج من عباءة الدولة كوزارة.. لإنقاذ الموقف المتردي.

- الإذاعة والتلفزيون لا يقدمان برامج جاذبة.. ولا بد من تحررهما.

- معظم العاملين موظفون ينتظرون المرتبات الحكومية كل شهر، و%75 من العاملين «عبء» على الإعلام.

- سبب تخلف الرسالة والمهمات الإعلامية هم هؤلاء الهابطون على الإعلام.. انهم إعلاميون- والله أعلم؟

- القيادات في الإعلام التي أصيبت بالترهل أو فقدت الإحساس بالجماعة والوطن، أواستخفت بعقول الخلائق وصادق مشاعرهم فمكانها سلة المهملات، وصدق الحق تبارك وتعالى «فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض».

- الالتزام بالمعايير المهنية والارتقاء بالمستوى يعطي الثقة في الإعلام ويعطيه مساحة أكبر من الحرية ويجعله محل ثقة واحترام، ولا يجعله مسار انتقاد.

- مصير الإذاعة والتلفزيون اللذين يبدوان كعقبة أمام تطوير الإعلام يحتاجان إلى تكاتف كل الجهات المهنية بالتطوير في الكويت لإعادة هيكلتهما، وهو ما يعني أن أي تطوير لا بد أن يحل هذه القضية أولا.

- قمة المحنة هي أن يستوي من يعمل ومن لا يعمل، ويضيع الثواب والعقاب، ويصبح غير الصحيح، ويجري الحساب والتقييم بموازين غير الكفاءة والجهد والعرق، وتخدم كثيراً من شروط الواقع فرص النجاح المزيف، وتُفهم الديموقراطية على أنها حرية الفوضى وتسود نماذج مريضة وانتهازية.

- إن خطة البرامج، والدراما بالذات، يجب أن تجري وفق شروط ومقاييس محددة لا تصادر حرية الفكر والإبداع، ولكن تشترط كسر الاحتكار الساذج لمجموعة من الأفكار والمشاكل الضيقة والعقيمة والمكررة، وتستلهم الواقع الجديد والنماذج العاملة.

- فى حالة استدعاء الحكومة للإذاعة والتلفزيون، العمل بكل الجهد وبأقصى الطاقة ويشاركان في قضايا البناء ويستثمر تأثيرهما الجماهيري في إسقاط ما يجب أن يسقط من عادات ونماذج، وبث وإعلاء القيم والنماذج الجديدة.

- إعادة التفكير في نظام التوظيف والرواتب والحوافز بأكمله من القاعدة حتى القمة ويجب أن تجري العملية على وجه السرعة أيضاً.

- إدراك المزايا للأفراد مثل إمكاناتهم العملية وقدرتهم على الرؤيا والإبداع والتنويع في المهارات.

- ترتيب الأولويات في توفير الأموال اللازمة في متطلبات جهازي الإذاعة والتلفزيون.

- ضرورة أن يكون لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون ضمن الحدود الإجمالية للميزانية التي تقررها دائرة حسابات ومراقبة مالية منفصلة تماما، خصوصا بها، لكي تقدم معلومات مالية ومراقبة لميزانيات ودوائر البرامج منفردة في كل من الإذاعة والتلفزيون.

- لا يوجد تصنيف واضح للوظائف، وبذلك لا توجد علاقة واضحة بين الواجبات والمكافآت ولا يوجد نظام حوافز يربط بين الراتب ومستوى الأداء.

- لا يوجد وضوح بالنسبة للمرجع الذي يتخذ القرار حول المصروفات الرأسمالية والمعايير المطلوبة.

أرجو ألا يعتبر السيد الوزير والسيدة وكيلة الوزارة هذا الكلام نقداً لسياستهما، فأنا أقدر الجهد المبذول ولكنني شعرت في السنوات الأخيرة بأننا أمام بناء ضخم يحتاج إلى من يرعاه ويحافظ عليه إلى الأفضل، ولا شك في أن العنصر البشري هو الأهم والأخطر في وسائل الإعلام الكويتي طوال تاريخه.. ولا يعقل أن تكون الكويت بكل قدراتها البشرية والإنسانية غير قادرة على توفير مجموعة من القيادات التي تمثل قوة حقيقية للإعلام الكويتي، كما أن الإعلام الكويتي في حاجة إلى إعادة نظر ومزيد من الحرية حتى يعكس المناخ العام الذي تعيشه الكويت الآن.

محمد ناصر السنعوسي

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات