خلال اليومين الماضيين، خرجت الصحف الأميركية «وول ستريت جورنال»، و«واشنطن بوست» و« نيويورك تايمز» بتقارير تحذيرية من السجائر الإلكترونية، أو التبخير لمواد النيكوتين، وذلك بعد تسجيل وفاة رابعة لحالة عمرها 19 عاماً، وانتشار مرض رئوي غامض بين مدخنين «الفيب».

وأكدت «وول ستريت جورنال» أن السلطات الفيدرالية تعتقد أن منتجات «الفيب» قد تكون أثرت على أكثر من 450 من مستخدمي السجائر الإلكترونية المختلفة في الولايات المتحدة. في ذات الوقت حثت السلطات الصحية في الولايات المتحدة الناس على التوقف عن استخدام السجائر الإلكترونية وغيرها من منتجات «الفيب».

وحسب «واشنطن بوست» فإن العلامات الأولى للمرض - حيث تم دراسة 53 حالة، معظمهم من الشباب بعمر متوسط 19 عامًا، انتهى بهم المطاف غالباً في المستشفى، والعديد منهم تحت العناية المركزة، وتحت أجهزة التنفس - ظهرت في السعال، أو ألم في الصدر، أو ضيق في التنفس، وتشمل الأعراض الأخرى المبلغ عنها كالغثيان، والقيء، والإسهال، والإرهاق، والحمى، وفقدان الوزن.

التحذيرات عالية الأهمية التي صدرت أخيراً في الولايات المتحدة وأستراليا ومن سلطات رسمية وصحية وتعليمية، تستهدف حماية المراهقين المستهدفين بالترويج من قبل شركات منتجات «تبخير النيكوتين» بأنواعها، فماذا عن الكويت؟، هل الهيئة العامة للبيئة تراقب مواقع بيع السجائر الإلكترونية الموجهة للمستهليكن في الكويت، ومنهم الأطفال والمراهقين؟.

هل تدرك وزارة التربية خطر انتشار الجيل الجديد من السجائر الإلكترونية بين المراهقين؟، وكيف استعدت له؟.

في الوقت الذي يحذر العالم من السجائر الإلكترونية، يروج موقع في الكويت إلى أن «السجائر الإلكترونية مفيدة جداً»، وتباع جديدة ومستعملة، على حسب الطلب، بل يبدأ سعرها من 5 دنانير فقط.

لمواصلة القراءة اشترك في «القبس» بريميوم

https://bit.ly/2kxgIeC


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات