خالد الفاضل وعبدالعزيز بن سلمان وسهيل المزروعي ومحمد باركيندو وبقية وزراء نفط «أوبك+» | رويترز

خالد الفاضل وعبدالعزيز بن سلمان وسهيل المزروعي ومحمد باركيندو وبقية وزراء نفط «أوبك+» | رويترز

قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن المحادثات مع الكويت بخصوص استئناف إنتاج النفط في الحقول المشتركة بالمنطقة المقسومة بين البلدين «إيجابية»، وإن هناك إرادة سياسية لتسوية المسائل ذات الصلة.

وأضاف أن الأمور ستتضح خلال شهرين وأن حصة السعودية من الإنتاج ستبقى ضمن هدفها المحدد في اتفاق أوبك.

وكان البلدان قد أوقفا الإنتاج في هذه الحقول منذ أكثر من أربع سنوات، ما خفض الإنتاج نحو 500 ألف برميل يوميا بما يعادل 0.5 في المئة من إمدادات النفط العالمية.

من جانب آخر، قال الوزير السعودي إن المملكة مستعدة لإبقاء إنتاجها من النفط دون الـ«عشرة ملايين» برميل يوميا حتى نهاية العام، وإبقاء الصادرات عند نحو سبعة ملايين برميل يومياً.

وخفضت السعودية إنتاجها من الخام بأكثر من المطلوب في اتفاق الإمدادات الذي تقوده أوبك بهدف دعم أسعار النفط.

وأكد عبدالعزيز بن سلمان أنه لن يجري بحث تعميق التخفيضات قبل اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) المزمع يومي الخامس والسادس من ديسمبر المقبل، لكنه قال إن بلاده ستواصل خفض الإنتاج بأكثر مما تعهدت به في اتفاق كبح الإمدادات بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا الذي تنفذه أوبك وحلفاؤها.

إلى ذلك، قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي إن المزيد من النفط سيجري تصريفه من الأسواق العالمية، إذا امتثل المنتجون امتثالا كاملا لتخفيضات الإمدادات المتفق عليها.

وأبلغ وزير الطاقة والصناعة سهيل المزروعي الصحافيين بعد اجتماع بعض وزراء «أوبك+» في أبوظبي أمس، الذي يأتي قبل الاجتماع الرسمي المقرر في ديسمبر المقبل «الكميات الإضافية سيجري تصريفها نتيجة الامتثال الكامل».

الإنتاج الأميركي

وقال وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك إن أوبك والمنتجين المستقلين لم يبحثوا احتمال تمديد اتفاقهم لخفض إنتاج النفط.

وأضاف في مقابلة مع تلفزيون روسيا 24 الذي تديره الدولة «لم تتم مناقشة ذلك بعد... هو أمر سابق لأوانه، الوضع في السوق قد يتغير».

ولفت إلى أن قطاع النفط الأميركي يجد صعوبة في جذب التمويل وزيادة الإنتاج، متوقعا أن يتباطأ نمو الإنتاج الأميركي.

وتعهد وزيرا النفط العراقي والنيجيري أمس بخفض إنتاج النفط للامتثال للمستوى المستهدف لإنتاج البلدين في اتفاق أوبك اعتباراً من أكتوبر المقبل، بمقدار 175 ألف برميل يومياً للعراق، و57 ألف برميل يومياً لنيجيريا.

وقال بيان صادر عن أوبك+ إنه من المهم أن تصل جميع الدول إلى الالتزام الكامل بالتخفيضات. كما ذكر أن مخزونات النفط في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ما زالت فوق متوسط خمس سنوات.

وأضاف البيان أن مراقبة السوق مستمرة حتى اجتماع أوبك القادم في ديسمبر، مشيرا إلى أن توترات التجارة والضبابية المحيطة بالاقتصاد الكلي لا تزالان مستمرتين.

وقال وزير النفط العراقي ثامر الغضبان إنه سيتعين على منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها، في إطار ما يعرف بمجموعة أوبك+، القبول بحقيقة أن إيران وفنزويلا - اللتين انهارت صادراتهما بسبب العقوبات - ستعودان إلى أسواق النفط «بطريقة عادية» والتعامل مع ذلك.

وقال إنه من المتوقع أن يقوم وزراء طاقة السعودية وروسيا والكويت بزيارة العراق في 26 سبتمبر الجاري.

وقال وزير النفط العماني محمد بن حمد الرمحي بعد اجتماع في أبوظبي لمراقبة الالتزام بتخفيضات الإنتاج أن معدل الامتثال الكلي لتخفيضات إنتاج أوبك+ بلغ 136 في المئة.

وأضاف الوزير «آفاق 2020 ليست جيدة جدا»، مضيفاً أن هناك «شعورا» بأن التعاون بين أوبك وحلفائها ينبغي أن يستمر. (رويترز)



تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات