فلسطينيات يجلسن بينما تقوم قوات الاحتلال بهدم منازل متنقلة بُنيت بتمويل من الاتحاد الأوروبي في قرية بالقرب من الخليل في الضفة الغربية المحتلة | ا ف ب

فلسطينيات يجلسن بينما تقوم قوات الاحتلال بهدم منازل متنقلة بُنيت بتمويل من الاتحاد الأوروبي في قرية بالقرب من الخليل في الضفة الغربية المحتلة | ا ف ب

القدس - القبس - 

أثار تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الانتخابي، بضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات إلى إسرائيل بعد انتخابات الكنيست المقررة في 17 الجاري، عاصفة من ردود الفعل العربية والدولية.

فقد أدانت الكويت بأشد العبارات إعلان نتانياهو، وأكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية أن مثل هذا الإعلان يعد اعتداء خطيرا وصارخا على حقوق الشعب الفلسطيني، وانتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، فضلا عما يمثله من تقويض للجهود الهادفة إلى إحلال السلام.

وهدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالانسحاب من جميع الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل في حال تنفيذ نتانياهو وعده، فيما دعت الرياض إلى اجتماع طارئ لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، واصفة الإعلان بأنه «تصعيد بالغ الخطورة بحقّ الشعب الفلسطيني، ويمثل انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي والأعراف الدولية».

وندد وزراء الخارجية العرب بخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي ووصفوها بـ«التطور الخطير والعدوان الجديد». بدوره، دان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، تصريحات نتانياهو، ووصفها بالاستفزازية والخطيرة.

وفي الاتجاه نفسه، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش إن تصريحات نتانياهو «لا تساعد في جهود إحلال السلام بالمنطقة، وتفتقر إلى أي وزن قانوني حسب القانون الدولي». من جانبه، حذر الاتحاد الأوروبي من أن تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي يقوض فرص السلام في المنطقة.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات