سامح شكري

سامح شكري

كشف وزير الخارجية المصري، سامح شكري، عن مشاروات عربية لإعادة سوريا إلى مقعدها في الجامعة العربية، بالتزامن مع تطبيق المسار السياسي للأزمة السورية. وقال شكري، في تصريحات خلال اجتماع وزارء الخارجية العرب، نقلتها مواقع مصرية ان سوريا دولة عربية مهمة وهناك مشاورات بين الدول العربية للتوافق حول التوقيت الملائم والمناسب لعودتها إلى الجامعة. موضحا أنه «بعد إزالة محنة سوريا والعمل على تنفيذ المسار السياسي، ستكون بالتأكيد هناك فرصة أخرى ومزيد من الحوار بين الوزراء العرب لتحديد التوقيت الملائم لهذه العودة»، مشيرا إلى أن الموضوع لم يجر تداوله بشكل واسع.

ميدانيا، شنّت طائرات حربية ليل الثلاثاء الأربعاء غارات عدة في شمال غربي سوريا أسفرت عن مقتل مدني هو الأول في قصف جوي منذ بدء سريان هدنة قبل نحو أسبوعين، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، القصف استهدف قرية الضهر واسفر عن مقتل رجل عجوز في الـ75 من العمر، نازح منذ سنوات من حلب.

إلى ذلك، أعلنت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بشأن سوريا، أمس، ان العمليات العسكرية التي شنتها القوات الموالية للرئيس بشار الاسد ادت إلى تدمير البنية التحتية الضرورية لبقاء السكان المدنيين. وأضافت اللجنة قوات النظام استهدفت المستشفيات والأسواق والمرافق التعليمية والموارد الزراعية وأجبرت ما يقرب من مليون مدني على الفرار. ولفتت الى قيام النظام السوري باعتقال المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرته بمن فيهم العائدون حديثا بشكل تعسفي. كما انتقدت بشدة استمرار معاناة النساء والفتيات «بما في ذلك تعرضهن للاغتصاب».

وأشارت الى ان العمليات واسعة النطاق التي قام بها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) «تسببت في تدمير القرى» بمحافظة دير الزور، ما يشير إلى احتمال ارتكاب جرائم حرب.

في سياق متصل، تعتزم المجر تعيين دبلوماسي للقيام «بالمهام القنصلية» في دمشق بدءا من العام المقبل، في أول خطوة من دولة عضو في الاتحاد الأوروبي لرفع مستوى تمثيلها الدبلوماسي في سوريا منذ بدء الحرب قبل ثماني سنوات.

وأعلنت وزارة الخارجية المجرية انه «بدءا من العام المقبل، ستوفد المجر دبلوماسيا سيزور سوريا من حين لآخر للقيام بمتابعات بشأن الدعم الإنساني والقيام بمهام قنصلية». وقال مصدر مقرب من الحكومة المجرية إنّ بودابست تنظر في اجراء محادثات مع الأسد من أجل تحسين المساعدة التي تقدم للمسيحيين وكذلك لتكون في «طليعة» دول الاتحاد الاوروبي التي ستعيد على الأرجح علاقاتها مع دمشق للحصول على فرص اقتصادية.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات