90 % من الاستجوابات.. «سهالة»!

محمدالسندان - 

استحوذ 16 نائبا على استجوابات مجلس الأمة الـ19، التي شهدها منذ انطلاق دور انعقاده الأول في ديسمبر 2016 وحتى نهاية الدور الثالث في يوليو الماضي، ما يعني أن استجوابات المجلس قدمت من نحو ثلث أعضائه.

ورغم تنوع نهايات الاستجوابات، سواء بطلب طرح الثقة أو استقالة الوزير المستجوب، أو الاكتفاء بالمناقشة أو الخروج بتوصيات، فإن المحصلة النهائية تشير إلى قدرة كبيرة لدى الحكومة على تجاوز عقبة المساءلات البرلمانية بأقل الخسائر، باستثناء استجوابين فقط انتهيا إلى استقالة الوزيرين المستجوبين، أي إن %10 فقط من إجمالي الاستجوابات التي واجهتها الحكومة كانت «خطرة» سياسيا مقابل %90 مرت «سهالة».

وتكشف قراءة وقائع الحراك البرلماني عن مساءلات مرتبطة بقضايا لحظية أو هامشية، وهي لا تشكل هاجسا كبيرا لدى الحكومة، وأخرى تتعلق بشخصية المستجوب وأجندته التصعيدية في التعاطي مع الملفات الساخنة والجدلية، الأمر الذي لا يضع الاستجوابات الـ16 جميعا في كفة «الأزمة أو التأزيم»، لا سيما مع تجاوز الحكومة لاستجوابات من دون تقديم طلب طرح الثقة في الوزير المستجوب أو حتى تقديم توصيات.

وجاءت الدائرتان «الثانية» و«الثالثة» في صدارة أكثر الدوائر الانتخابية التي تقدم أعضاؤها باستجوابات، بنصيب 4 أعضاء في كل دائرة، تلتهما الدائرتان «الرابعة» و«الخامسة»، إذ شارك 3 أعضاء في كل منهما في تقديم استجوابات.

وبرز اسم النائب رياض العدساني كأكثر الأعضاء تقديما للاستجوابات بنصيب

6 استجوابات، تلاه النائب شعيب المويزري بـ5 استجوابات، 4 منها إلى رئيس الحكومة.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات