مشاورات بين المبارك والروضان بحضور الجراح على هامش استجواب الحجرف | أرشيفية

مشاورات بين المبارك والروضان بحضور الجراح على هامش استجواب الحجرف | أرشيفية

محمد السندان -

على الرغم من تنوع نهايات الاستجوابات التي قدمت في مجلس الامة الحالي، سواء كان بطلب طرح الثقة او استقالة الوزير المستجوب، او الاكتفاء بالمناقشة او الخروج بتوصيات، او السحب من جدول الاعمال، او الاحالة إلى اللجنة التشريعية، فإن المحصلة النهائية تشير إلى قدرة الحكومة على تجاوز تلك الاستحقاقات النيابية، باستثناء استجوابين قُدّما إلى وزيري الدولة لشؤون مجلس الوزراء محمد العبدالله والإعلام سلمان الحمود، وخسرتهما الحكومة.

وباستخدام لغة الارقام، يتبين ان الاستجوابات المقدمة خلال أدوار الانعقاد الثلاثة الماضية بالفصل التشريعي الخامس عشر الحالي بلغت 19 استجواباً، قدمها 16 عضواً، بمعدل نحو 6 استجواباب في كل دور انعقاد.

وطالت تلك الاستجوابات رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك إلى جانب 10 وزراء، استقال منهم اثنان هما سلمان الحمود ومحمد العبدالله، اضافة إلى خروج ثلاثة وزراء آخرين من التشكيل الحكومي، هم هند الصبيح وياسر ابل وبخيت الرشيدي.

استجوابات المبارك

وكان نصيب رئيس الحكومة من الاستجوابات المذكورة 5 استجوابات، شارك في تقديمها 6 نواب، هم: شعيب المويزري ومحمد المطير ووليد الطبطبائي وحمدان العازمي ورياض العدساني وعبدالكريم الكندري، وانتهت بصعود رئيس الوزراء إلى المنصة للاجابة على اثنين منها، واحالة اثنين آخرين إلى اللجنة التشريعية وسحب استجواب واحد.

أما وزارة الدولة لشؤون مجلس الوزراء، فكان نصيبها استجوابين، الأول للوزير السابق محمد العبدالله والثاني للوزير أنس الصالح، وبلغ نصيب وزارة الاعلام استجوابين ايضاً، الاول للوزير سلمان الحمود والثاني للوزير محمد الجبري، وحظيت وزارة المالية باستجوابين كذلك، قدما للوزير نايف الحجرف، الاول من النائبين بدر الملا ورياض العدساني، والثاني من النائب محمد هايف.

وبينما كان نصيب وزارتي النفط والتجارة استجواباً واحداً خلال الفترة المذكورة، للوزير السابق بخيت الرشيدي والوزير خالد الروضان، وكان لافتاً تكرار مساءلة الوزيرين السابقين هند الصبيح وعادل الخرافي مرتين لكل منهما، والمفارقة انهما خرجا من التشكيل الحكومي بالرغم من انهما استطاعا تجاوز الاستجوابات في كل مرة.

دوائر متصدرة

وجاءت الدائرتان الثانية والثالثة في صدارة أكثر الدوائر الانتخابية التي تقدم اعضاؤها باستجوابات، بنصيب 4 أعضاء في كل دائرة، تلتهما الدائرتان الرابعة والخامسة اللتان شارك 3 أعضاء في كل منهما في تقديم استجوابات، معظمها إلى رئيس مجلس الوزراء، 4 منها قدمها النائب شعيب المويزري، وواحد من قبل النائب حمدان العازمي.

وبرز اسم النائب رياض العدساني كأكثر الاعضاء تقديما للاستجوابات بنصيب 6 استجوابات، شملت مساءلة رئيس مجلس الوزراء، والوزير السابق محمد العبدالله والوزيرين محمد الجبري ونايف الحجرف، إلى جانب استجوابين قدمهما للوزير السابق عادل الخرافي، تلاه النائب شعيب المويزي الذي قدم 5 استجوابات، 4 منها إلى رئيس الحكومة، واستجواب واحد إلى الوزير السابق ياسر أبل، وحل بعدهما النائبان محمد المطير والحميدي السبيعي اللذان تقدما بـ3 استجوابات، يليهما النواب محمد هايف وعبدالكريم الكندري ومبارك الحجرف وعبدالوهاب البابطين وعادل الدمخي، وقدموا استجوابين كل على حدة.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات