آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

103199

إصابة مؤكدة

597

وفيات

94211

شفاء تام

فرحون.. ولكنْ هناك عيوب.. انتبهوا !

سعد العايد -

فرحون جميعاً بهذا الفوز الكبير على منتخب نيبال.. مهما تحدثنا وقلنا.. وسنتحدث ونقول.. الا انه بالنهاية هذا هو ازرقنا الحبيب.. رمز رياضتنا.. وقائد لواء التحضر الرياضي الكويتي.. نهنئ الجميع بالفوز.. ولكن صفحة طويت وراحت في احضان التاريخ والارشيف.

لنكتفِ بنشوة الفوز

انتهت المباراة كما قلنا بسبعة اهداف نظيفة.. حققت لنا بداية جيدة لم نكن نتوقعها.. وبكل الاحوال فالنتيجة ايجابية.. لا احد يستطيع ان يعلق عليها.. ولكن في عالم كرة القدم لا يمكن الاستمرار بنشوة الفوز اكثر من ليلة النصر حتى لا نقع في المحظور.. وننام على وسادة ناعمة كأننا ضمنا ما نصبو اليه.. المباراة انتهت.. والثلاث نقاط في مصلحتنا.. والنتيجة سُجّلت.. والافراح تمت.. والغلوّ بالتهاني حدث.. أكو شيء بعد ؟!.. ذهب امس بما فيه ونحن اليوم في يوم ووضع جديد.. وفي ساعة الزمن لا وجود الا لكلمة «الآن».. حان موعد التنفيذ الآن.. «الآن»«الآن» وليس غداً.

الـ 7 - صفر تغطي العيوب

لا تعاتبونا او تزعلوا منا.. او تتحاملوا علينا.. فما شاهدناه بعد الـ 7 - صفر على نيبال.. من ابتهاج وافراح.. «لا نستنكرها».. ولكنها مبالغة جداً جداً جداً.. اذ ان هذا الفوز بالنهاية فوز مستحق للأزرق.. ولكنه على فريق لا وجود له على خريطة كرة القدم.. اي ان المباراة لا تصنّف من المباريات التنافسية القوية الشديدة البأس حتى نصوّر للملأ انها تستحق كل هذه الافراح.. من يرى ان الازرق كان كاملاً مكملاً فهو «مخطئ.. مخطئ.. مخطئ».. فالمنتخب كانت لديه عيوب واضحة، ومن مسلمات كرة القدم، ولكن لم يتطرق إليها المحللون حتى والخبراء، لأنهم انشغلوا بالمشاركة في لحن الفوز المؤقت.. ونحن نختلف مع كل هؤلاء، لأننا ننشد الفوز المستمر والتألق الدائم والعودة بعنفوان الازرق الذي نعرفه، حتى نضمن ان منتخبنا في الطريق الصحيح ولا تهزه ريح.

شوف الجبل واقف

نتذكر هنا اغنية الفنان الاماراتي حسين الجسمي الذي قال «شوف الجبل واقف لا هزته ريح.. شوف القمر عالي لا يمكن يطيح».. نريد ان نصل الى هنا.. الى جزء من هذا الكلام، حتى نطمئن على ان الازرق جبل كبير وقمر عالي لا يمكن يطيح.

استفسارات

عودة إلى مباراة نيبال..

هل كنا نجيد التسديد على المرمى؟!

هل هذا هو مستوى الخبير بدر المطوع؟!

هل الاختراق من وسط الملعب رغم التكتل النيبالي.. امر ايجابي؟!

هل تدرب الفريق على دفاع المنطقة وكيفية الانطلاق بـ«الكروسات» على الاجنحة؟!

اخيرا وهذه اهم نقطة.. هل تستطيع اللياقة البدنية للاعبي الازرق من حمل كل مفاجآت الكرة؟!.. هذه النقطة هي الاساس.. اذ ان الفريق متى ما كان معداً بشكل صحيح بدنياً.. فإنه من الممكن ان يتغلب على بعض النواقص الفنية.

الوقت قصير

لدينا من الحديث الكثير ولكن الوقت قصير.. وفي هذا الوقت الضيق نود ان نذكر بأن اساس اي فريق ومطبخ العمليات في كرة القدم هو خط الدفاع، والاثبات ان منتخب ألمانيا سقط في هامبورغ مساء أول من أمس أمام هولندا بسبب كوارثه الدفاعية وخسر 2 – 4.. اذاً، التنظيم الدفاعي هو الذي يساعد حتى الفرق الصغيرة في مواجهة الكبار.. والعكس صحيح.. عندما يستهتر الكبار بخط الدفاع.. تسرقهم الفرق الصغيرة.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking