آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

10

إصابة مؤكدة

20

وفيات

30

شفاء تام

مؤتمر إعلان تشكيل المجلس الشبابي

مؤتمر إعلان تشكيل المجلس الشبابي

حسين الفضلي وعبدالله السلطان -

لا تزال الهيئة العامة للشباب رغم مرور أكثر من 3 سنوات على إنشائها تراوح مكانها، بل لا تزال في حالة «خمول» لا تتناسب إطلاقاً مع «حيوية» ونشاط فئة الشباب، التي ترعاها والتي تشكل غالبية في المجتمع الكويتي.

فمنذ إنشاء هذه الهيئة عام 2015 لم تمكّن من القيام بأدوارها المنوطة بها بشهادة واعتراف الجهات الرقابية، وذلك لأسباب عديدة، يأتي في مقدمتها التردد الحكومي في إلغاء الهيئة أو الإبقاء عليها، إذ رفعت الحكومة مرسوماً إلى مجلس الأمة في فبراير 2018 بإلغاء الهيئة ودمجها بوزارة الشباب، ثم رُفع مرسوم آخر في مايو 2019 إلى المجلس من أجل إلغاء المرسوم السابق وسحبه والإبقاء على الهيئة.

هذا «الوضع المرتبك» انعكس بدوره على أداء الهيئة والعاملين فيها، وغلف الجمود كل شيء، وظل الترقب لما سيحدث سيد الموقف، وبالتالي تعطلت الأنشطة وفتر الحماس، وتراجعت المبادرات.

ورغم أن نهاية السنة المالية شهدت إلغاء دور وزارة الدولة لشؤون الشباب، والاكتفاء بمكتب وزير الدولة لشؤون الشباب، ونقل قطاعات الوزارة، إضافة إلى قطاع الشباب في هيئة الرياضة، إلى هيئة الشباب، فإن ذلك لم يغيّر شيئاً، ولم يُرجع الهيئة إلى ساحة العمل، بسبب تداخل الاختصاصات في عدد من القطاعات.

عبدالرحمن المطيري

في هذا السياق، كشف المدير العام للهيئة العامة للشباب، عبدالرحمن المطيري، عن تنسيق يجري حالياً مع ديوان الخدمة المدنية من أجل اعتماد هيكل تنظيمي جديد للهيئة، يضم قطاعات وزارة الشباب التي انتقلت إلى الهيئة مؤخراً، بما يمهد لاستعادة الأنشطة وإطلاق الفعاليات الهادفة إلى الاستثمار في طاقات أبناء الكويت.

من جهتهم، انتقد عدد من الشباب وطلاب جامعة الكويت وهيئة التطبيقي غياب برامج الهيئة عن الساحة الجامعية، مؤكدين أن طلاب المرحلة الجامعية بحاجة إلى برامج تأهيلية وتطويرية من أجل إبراز مواهبهم وإعدادهم لقيادة المجتمع لاحقاً.

شهدت الفترة الأخيرة انتقال قطاعات وزارة الدولة لشؤون الشباب إلى الهيئة العامة للشباب، الأمر الذي انعكس في قلّة الأنشطة والفعاليات التي تقوم عليها الهيئة، التي يبدو كأنها في مرحلة انتقالية تحتاج التنظيم والعمل الإداري لتشكيل هيكل داخلي متكامل.

وأوضح المدير العام للهيئة العامة للشباب عبدالرحمن المطيري انه بعد قرار مجلس الوزراء بنقل قطاعات وزارة الدولة لشؤون الشباب وقطاع الشباب الموجود في الهيئة العامة للرياضة إلى هيئة الشباب، فإن الهيئة بصدد إعداد منظومة إدارية متكاملة بوجود هذه القطاعات حتى تحقق الأهداف المطلوبة للرعاية المثالية للشباب الكويتي وإعطائهم المساحة الإبداعية للاستفادة من إمكانياتهم وقدراتهم وتطلعاتهم.

وقال المطيري لـ القبس إنه يجري تطوير هذه القطاعات بأفكار جديدة تحقق رؤية الهيئة بأن الشاب الكويتي لديه إمكانيات مميزة يستطيع من خلالها تحقيق التنمية والريادة في شتى المجالات، مؤكدا انه يجري التنسيق مع ديوان الخدمة المدنية لاعتماد الهيكل الجديد الذي يضم هذه القطاعات حتى تحقّق أهدافها.

وأشار إلى ان الهيئة تعكف على تطوير المراكز الشبابية التي تعد من أهم البرامج والمشاريع التي ستنطلق في السنوات المقبلة، مبينا أن الهدف أن تكون هذه المراكز جاذبة ومتاحة لكل فئات المجتمع وتعبّر عن إمكانيات الشباب من الجنسين وإبراز مواهبهم الإبداعية في تطبيق عملي للمجتمع الكويتي.

أكاديمية الإعلام

وعن فعاليات الهيئة، أوضح المطيري انه أُعلِن عن أكاديمية الفنون والإعلام مؤخرا في مركز شباب الدعية، وهو مجهز بالكامل، حيث تستقطب هذه الأكاديمية الشباب المهتمين بمجالي الفنون والإعلام لتجري الاستفادة من الرؤية الإعلامية الشبابية، وكذلك وجود مختصين وأكاديميين لإعطائهم الخبرات وتجاربهم الثرية التي تنعكس على الرؤية الإعلامية الشبابية المتميزة.

وكشف عن موعد إطلاق أكاديمية الفنون والإعلام الذي سيكون في بداية أكتوبر المقبل بالتزامن مع منتدى الإعلام الخليجي الذي سيقام في البلاد، وهو أحد الأنشطة المعتمدة في دول مجلس التعاون الخليجي خلال اجتماع وزراء الشباب والرياضة الأخير الذي عُقد في سلطنة عمان، كما جرى تكليفه من قبل دول مجلس التعاون الخليجي بأن يكون رئيس لجنة الحوكمة، وسيعقد الاجتماع الأول في أكتوبر تزامنا مع المنتدى والأكاديمية، حتى يتواجد أعضاء اللجنة في الكويت ويشاهدوا هذه الفعاليات الشبابية.

ولفت إلى أنه جرى تطوير مركز شباب الشامية، وهناك مساع إلى أن يكون نموذجيا جاذبا، كما أن هناك شراكة مجتمعية، لا سيما أن الهيئة فتحت أبواب المراكز أمام الشراكات لدخول القطاع الخاص والمجتمع المدني والجهات الحكومية لخلق نوع من توحيد الجهود وتعظيم الاستفادة في هذه المراكز لوجودها داخل المناطق وبين الأهالي.

وشدد المدير العام للهيئة العامة للشباب عبدالرحمن المطيري على أن الهيئة تحتاج في الفترة الحالية إلى تأهيل 4 قطاعات انتقلت إليها مؤخرا، وتوضيح المنظومة الإدارية ووجود هيكل تنظيمي مستقر واضح المهام والاختصاصات، وبعد ذلك ستكون هناك حملة إعلامية كبيرة يجري من خلالها التسويق لكل البرامج والمشاريع واستراتيجية الهيئة لكل فئات المجتمع الكويتي، وليس فقط الشباب، حتى يكون هناك وضوح وشفافية وعمل إداري معبّر عمّا تتميز به الكويت من تاريخ عريق في العمل الشبابي، الذي تناقلته الجهات الحكومية.

وشدّد المطيري على أن الهيئة تعمل حالياً على وضع تصاميم حديثة للمراكز الشبابية تتوافق مع تطور احتياجات الشباب وتوفير مساحات متعددة وبأشكال مختلفة وتطورات متعددة، وتنوّع الأنشطة المقدمة لتنمية الشباب وتأهيلهم وتوجيه طاقاتهم ومواهبهم واستثمار أوقات فراغهم في كل صيف، وجرى تنفيذ تطبيقات الهواتف الذكية، وميكنة أعمال الهيئة الداخلية للاستفادة من إمكانيات مراكز الشباب المتاحة وفق آلية إلكترونية تفتح المجال للاستفادة واستقلال مراكز الشباب وفتح الأبواب أمام الشباب، وتعيين مديرين لمراكز الشباب من الشباب لم يتجاوزوا سن الثلاثين وتعيين، لأول مرة، رئاسة مركز شباب من الفتيات وإدماج ذوي الإعاقة ومشاركتهم داخل مراكز الشباب ونظام الحجز الإلكتروني لمرافق مراكز الشباب.

نحن منسيون

من جهتهم وصف عدد من الشباب والطلبة الجامعيين أنفسهم بأنهم منسيون من هيئة الشباب، التي اعتبروا دروها مغيّبا عن الطلبة في المؤسسات التعليمية وغيرها، مشددين على ضرورة عقد ندوات وانشطة للطلبة بشكل مستمر.

واضافوا لـ القبس: إن فئة الشباب في البلاد تعد أهم شريحة في المجتمع، وهي بحاجة الى الاقتراب منها وتلمس أحلامها ومشاكلها؛ فهناك الكثير من الشباب ما ان تجلس معهم حتى تسمعهم يشتكون من مشاكل عديدة مع المجتمع.

ورأى طالب الحقوق في كلية القانون الكويتية العالمية خالد القلاف ان دور الهيئة بالنسبة الى طلبة الجامعة ولا يرتقي الى طموح الطالب الجامعي، من حيث الفعاليات المنوطة بها.

واشار الى ان هيئة الشباب لم تقم بدعم الطالب الجامعي والارتقاء به، وليست لديها انشطة حتى نذكرها او فعاليات تخص الطلبة.

بينما انتقد طالب كلية الآداب في جامعة الكويت عبدالله الصوابر، عدم وجود دور واضح ومميز للهيئة في جامعة الكويت. ذكر طالب كلية الدراسات التكنولوجية عبدالعزيز السهلي ان هيئة الشباب مهمة جدا لبناء شباب واعد يخدم البلد، ولكن، دورها ضعيف في معاهد وكليات «التطبيقي».

من جهته، قال بدر السلطاني من كلية الآداب في جامعة الكويت: لم ألحظ أي فعاليات قامت بها الهيئة في الكلية تبيّن دورها، ‏ولم نشاهد الانشطة الرياضية والطلابية التي يفترض ان تقيمها كل عام دراسي.

وزارة غير قائمة

بعد قرار إعادة قطاعات وزارة الدولة لشؤون الشباب إلى هيئة الشباب، يطرح كثيرون أسئلة عن جدوى وجود حقيبة وزارية لجهة غير موجودة على أرض الواقع.

المجلس الشبابي

تفاءل كثيرون بتشكيل المجلس الشبابي، باعتباره سيكّون نواة لعمل شبابي جماعي منظم، مبني على رؤية دينامية تجاه قضايا وهموم وطموحات أجيال المستقبل.

لكن هذا التفاؤل لم يدم طويلا؛ إذ تحطّمت الآمال على صخور الواقع المؤلم، وجرى حل ذلك المجلس، لأن تشكيله لم يكن وفق الضوابط القانونية، الأمر الذي شكّل صدمة في أوساط الشباب.

التطوّع الاحترافي

أشار عبدالرحمن المطيري إلى أنه جرى تقديم برنامج التطوع الاحترافي، وهو منظومة احترافية للتطوّع، تركز على التطوّع كمضمون وليس كفئة، إلى جانب المشاركة في مشروع أصدقاء المطار.

أبرز الأنشطة

استعرض المدير العام للهيئة العامة للشباب عبدالرحمن المطيري البرامج والأنشطة التي قدمتها هيئة الشباب منذ انفصالها عن الهيئة العامة للرياضة، ومنها مخيّم العاملين مع الشباب، والذي نفّذ في يوليو الماضي لـ70 مشاركاً، بمشاركة متخصصين في العمل الشبابي و10 من فريق الميسرين، إضافة إلى مخيّم الكتابة الذي أقيم في مارس الماضي بالمكتبة الوطنية، لمصلحة 50 مشاركا.

وقال المطيري إن الهيئة قدّمت برنامج الهوية الوطنية لتعزيز مقوّمات الأصالة والصلابة والولاء والانتماء وحب الوطن لدى الطالب العسكري، ووثقت الهيئة دليل «الهوية الوطنية للقيادات الشبابية»، وجرى تنفيذ 10 ورش تدريبية لـ 470 مشاركا عن تعزيز الهوية الوطنية وإعداد 17 مشروعا لتوظيف الخبرات المكتسبة من البرامج التدريبية.

وأكد أنه جرى تقديم برنامجي مثمر ومكارم اللذين أقيما بمشاركة طلبة المدارس واختصاصيين وإداريين وأولياء أمور، إلى جانب الحافلة الابتكارية المتنقلة لتشجيع الابتكار المعرفي والصناعي، واكتشاف المواهب الشبابية.

وذكر أن الهيئة نفّذت أنشطة الكويت عاصمة الشباب العربي، ومنها مهرجان مسرح الشباب العربي: بمشاركة 11 فريقاً مسرحياً من 12 دولة عربية، وبحضور أكثر من 800 في حفل الافتتاح، وأكثر من 800 في حفل الختام، والملتقى الثقافي للشباب العربي بمشاركة وحضور أكثر من 3000 شاب وفتاة من الكويت والدول المشاركة.

وختم بأنه جرى إطلاق مجلة أخبار الشباب YNN وهي مجلة شبابية تعنى بأخبار الشباب وإبراز مهاراتهم، وتسليط الضوء على إنجازاتهم وإبداعاتهم في النطاقين المحلي والدولي، كما ان الهيئة تعمل على عقد شراكات واتفاقيات وبروتوكولات في مجال العمل الشباب، فهي أيضا حاضنة للمبادرات الشبابية، وهي بيئتهم ومنصة التفاعل مع المجتمع.

رياض العدساني

العدساني لـ القبس: تفكيك وزارة الشباب.. ونقل صلاحياتها للهيئة

أكد النائب رياض العدساني أن هناك تداخلا في الاختصاصات والمهام بين هيئة الشباب ووزارة الشباب، كاشفا عن توجه لنقل قطاعات ودرجات وظيفية من الوزارة إلى الهيئة.

واعتبر العدساني في تصريح لـ القبس، أن تداخل الاختصاصات يعكس توجهاً خاطئاً بدليل انني صوت ضده في اجتماع لجنة الميزانيات، لأن هناك ملاحظات عديدة سجلها ديوان المحاسبة على الهيئة بلغت نحو 89 ملاحظة لدى فحص سجلاتها وبياناتها المالية خلال تصديق الميزانية والنظر بحسابها الختامي.

وأكد أن تلك الملاحظات لم تصحح، واشتملت على إهمال متراكم وعدم جدية في تصحيحها، مشيرا الى ان المعالجة الجدية تتمثل في نقل جميع الاختصاصات والمهام والقطاعات والدرجات الوظيفية من وزارة الشباب إلى الهيئة ودمجها مع هيئة الرياضة.

ولفت إلى أنه في حال الدمج سيتم تنسيق الدرجات الوظيفية في خضم عدم تثبيت درجات موظفي هيئة الشباب حتى الآن الذين يتم توظيفهم عن طريق الانتداب أو الإعارة، إضافة إلى أن الدمج يقلص المصاريف ويسمح للميزانية بأن تعكس الارقام الصحيحة ويمنع تداخل الاختصاصات وتشابه أوجه الصرف.

تقرير لجنة الميزانيات: لم تُمكّن من تحقيق أهدافها واختصاصاتها

سجلت لجنة الميزانيات في مجلس الأمة في تقريرها الأخير، قبل اختتام دور الانعقاد البرلماني، جملة من الملاحظات على هيئة الشباب، كان من أبرزها استمرار عدم تمكن الهيئة من تحقيق أهدافها واختصاصاتها.

وقالت اللجنة في التقرير: على الرغم من مرور 3 سنوات على إنشاء الهيئة منذ سنة 2015، فإنه حتى الآن لا توجد رؤية حكومية واضحة حيال تطبيق أحكام قانون الهيئة رقم 100 لسنة 2015.

وتطرقت لجنة الميزانيات إلى حالة التردد الحكومي في إلغاء الهيئة أو الإبقاء عليها، وقالت في تقريرها: أحيل إلى لجنة الشباب والرياضة في مجلس الأمة بتاريخ 8 فبراير 2018 مرسوم رقم 57 لسنة 2018، والخاص بإلغاء القانون رقم 100 لسنة 2015 في شأن إنشاء الهيئة العامة للشباب، على أن يجري دمج اختصاصات الهيئة إلى اختصاصات مكتب وزير الدولة لشؤون الشباب، وفقاً لما هو وارد في المذكرة الإيضاحية للمرسوم.

وأشارت المذكرة الإيضاحية للمرسوم المذكور الى أنه وفي ظل توجه الدولة نحو سياسة ترشيد الإنفاق الحكومي، وعلى ضوء التوصيات الصادرة من اللجان المختصة بمجلس الأمة، بشأن الحد من إنشاء الجهات الحكومية التي قد يكون هناك تشابه في اختصاصاتها، بما يؤدي الى تضارب المصالح وإرهاق كاهل الموازنة العامة للدولة، أُحيل الى لجنة الشباب والرياضة في مجلس الأمة بتاريخ 8 فبراير مرسوم رقم 57 لسنة 2018 والخاص بإلغاء القانون رقم 100 لسنة 2015 في شأن إنشاء الهيئة العامة للشباب، على أن يجري دمج اختصاصات الهيئة إلى اختصاصات مكتب وزير الدولة لشؤون الشباب، وفقاً لما هو وارد في المذكرة الإيضاحية للمرسوم.

لكن الحكومة عادت وأصدرت المرسوم رقم 121 لسنة 2019 بتاريخ 19 مايو 2019، الذي يقضي باسترداد مشروع القانون بشأن إلغاء القانون رقم 100 لسنة 2015، الذي سبق إحالته إلى مجلس الأمة بالمرسوم رقم 57 لسنة 2018 بتاريخ 8 فبراير 2018.

ورأت اللجنة بناء على ذلك أن هناك عدم وضوح في الرؤية الحكومية، واختلافات بين قرارات مجلس الوزراء، وعدم وضوح الرؤية الحكومية حيال دمج الجهات الحكومية التي توجد بها أشكال التشابه والتداخل في الأهداف والاختصاصات.

وسبق أن أوصت اللجنة في تقريرها الـ34 بشأن ميزانية الهيئة العامة للشباب وحسابها الختامي وملاحظات الجهات الرقابية، والصادر في دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الخامس عشر، بتوحيد ما يتعلق بشؤون الشباب تحت مظلة واحدة، بدلاً من تناثرها بين الجهات الحكومية، كي لا يكون هناك شيوع في المسؤولية وتداخل بين الاختصاصات والمناصب، وتشابه في الأهداف وازدواجية في الصرف المالي.

وجاءت توصية اللجنة بناء على ما لمسته من عدم وجود رؤية حكومية واضحة حيال توحيد ما يتعلق بشؤون الشباب تحت مظلة واحدة، بدلاً من تناثرها بين الجهات الحكومية، إذ لا يزال مكتب وزير الدولة لشؤون الشباب قائماً كبرنامج في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، مما يعني استمرار تداخل الاختصاص وازدواجية في الصرف المالي في مصروفات كان بالإمكان ترشيدها.

وأوصت اللجنة في ختام تقريرها بضرورة تفعيل قانون إنشاء الهيئة بالتنسيق الجاد والمستمر في فك التشابك وفصل أعمال الهيئة بشكل كامل عن قطاعات الدولة ذات العلاقة، وتوحيد كل ما يتعلق بشؤون الشباب تحت مظلة واحدة بدلاً من تناثرها بين الجهات الحكومية.

ملاحظات ديوان المحاسبة

استشهدت لجنة الميزانيات بتقرير ديوان المحاسبة السنوي وجاء فيه:

عدم فصل أعمال الهيئة بشكل كامل عن قطاعات الدولة ذات العلاقة، مثل الهيئة العامة للرياضة، ووزارة الدولة لشؤون الشباب، مما قد ينتج عنه التداخل والازدواجية في الأعمال.

عدم اعتماد مجلس الخدمة المدنية للهيكل التنظيمي حتى تاريخه.

عدم اعتماد ديوان الخدمة المدنية للائحة المالية والإدارية للهيئة.

عدم إصدار الوزير المختص اللائحة التنفيذية بالمخالفة لقانون الهيئة، الذي يلزم إصدارها خلال سنة من تاريخ العمل بالقانون.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking