الدواجن والطيور:

الطيور عموماً: «طارت الطيور بأرزاقها» يُضرب لفوات الأمر. ويقال: «لي طار طيرك قول سبيل»، ويضرب في فوات الأمر وتقبله على كل حال، ويقال: «طير شلالي عصفور»، ويقال: «لو فيه خير ما عافه - أو هده - الطير»، ويضرب في المثلين انتفاء الفائدة من الشيء. ويقال: «إن ارتفع للطير وإن نزل للسمك»، ويقصد بهذا السمك الصغير في البحر الذي إن اقترب من الخروج للأعلى في البحر كان فريسة للطيور، وإن نزل إلى القاع كان فريسة للأسماك الكبيرة، ويضرب المثل للإنسان الضعيف فاقد الحيلة. ومثله يقال: «إن ركست أكلني السمك، وإن طفحت أكلني الطير». ويقال: «صاد عصفوراً بحجر» يضرب لحسن الحظ. ويقال: «الطيور على أشباهها تقع»، أو بصيغة أخرى «الطيور على أشكالها تقع» يضرب في التماثل والمساواة. ويقال: «عصفور بيدك ولا عشرة على الشجرة»، يضرب في الاكتفاء والقناعة. ويقال: «كل طير يشبع بمنقاره»، ويضرب للاعتماد على النفس في الطعام وغيره. ويقال: «فلان ماكل لسان طير» يضرب لكثرة الكلام وفضيلة التقليل منه. ويقال: «ما يطير طيره» يضرب في القدرة والتمكين في الأمر. ويقال: «يطير الطير والقدرة تجيبه» يضرب في التغير والقضاء والقدر، ويقال: «يطير وياقع» يضرب في التغير وسوء الحال. ويقال: «الطير بالطير ينصاد»، وهذا المثل عند أهل البحرين أيضاً، فالحر يصيد الطيور التي مثله. ويقال: «خير يا طير» ويضرب للتهوين بالأمر. ويقال في الغطاوي: «طير طار في الأبحار لا له ريش ولا منقار».

الصقر: «اللي ما يعرف الصقر يشويه» ويضرب في الدلالة على الجهل بالأشياء المهمة. ويقال: «راح يقنص وخلى طيره» ويضرب لسوء التصرّف. ويقال: «ضيع صيده بغباره» يضرب في الإفراط والتفريط.

أبو حقب: هو أيضاً عقاب ويرمز له بالقوة وحدة النظر، يقال «خشمه مثل منقار بوحقب» ويقال ذلك مشابهة.

أبو الخصيف: هو طائر البلشون الذهبي، كبير في حجمه، رجلاه طويلتان، ورقبته طويلة، يقال: «فلان مثل بو الخصيف» مشابهة في كبر حجمه واستهزاء بلباسه غير المناسب.

ترمة (طائر جارح): يعبّر عنه للمرأة المتسلّطة.

شرياصة (طائر جارح): يعبّر عنه للمرأة المتسلّطة على زوجها.

الحمامي (طائر جارح): يقال: «فلان مثل الحمامي» للدلالة على القوة والسطوة.

حمامي حساوي: إذا اكتحل الرجل، قيل: «چنه - كأنه حمامي حساوي».

القفصي (طائر جارح): يقال: «فلان قفصي» للدلالة على الشراسة.

جتبي (طائر): يقال للرجل الذي لم يحسن صبغ لحيته أو بعض شعر رأسه بالحناء: «شفيك صاير جتبي».

قحافي: «فلان قحافي» إذا خالط لبسه اللون البرتقالي.

رماني: إذا كان لباس الإنسان كثير الألوان قيل: «چنه - كأنه رماني».

الذبابي (طائر): يقال: «فلان مثل الذبابي» للدلالة على الحيلة والمكر.

المردم (طائر): يقال: «فلان مردم» للدلالة على الغباء، وقد تضاف إليه كلمة «خثل» للدلالة على الضعف والكسل.

حمروش (طائر): يقال: «شفيك لابس هاللبس صاير مثل الحمروش»، ويرد للدلالة على لبس الإنسان غير المتناسق، خصوصاً إن كان فيه اللون الأحمر.

خضيري (طائر): يقال للإنسان إذا لبس لباساً فيه اللون الأخضر استهزاء.

يكيكي (طائر): يضرب صوته للدلالة على من يتكلم بصوت دقيق مع كثرته وسرعته.

الرقيعي (طائر): يضرب للإنسان سريع التنقل والحركة.

الصعوة (طائر): يقال: «بيض الصعو» بيض يذكر ولا يراه الناس، ويضرب للتندر على عدم رؤية الشخص أو الشيء. وقد تذكر الصعوة مشابهة للجسم الهزيل المصفر، فيقال: «فلان أو فلانة صاير مثل الصعوة».

البصوة: طائر مثير الحركة، لذا يقال مشابهة: «فلان مثل البصوة».

د. سعود محمد العصفور

dr.al.asfour@hotmail.co.uk

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات