القط: إذا كان كبيراً يصعب تعليمه وتربيته، فيقال: «القطو العود ما يتربى»، وقد يدل على الشراسة، فيقال: «فلان مثل القطو يشمخ». ويقال: «رزق القطاوة على الخاملات»، ويضرب للإنسان الكسول الذي رغم خموله هناك من ينتفع به. ويقال: «قطو وطقيته بمصير»، كناية عن الإنسان النهم الذي لا يشبع مثل هذا القط، الذي لن يقاوم أكل ما يحب من طعامٍ. ويقال: «الهر يشبه السبع ولكل منهم طبع» يضرب في المظهر والمخبر. ويقال: «القطو ما يحب إلا خناقه»، ويضرب للدلالة على نكران الجميل وحسن التصرف مع الغريم. ويقال: «صاير مثل قطو المطابخ» يضرب لصاحب المصلحة الشره. ويقال: «فلان مثل القطو ياكل بروحه»، ويذكر للدلالة على الانعزال عن الناس. ويقال: «إذا رابع القطو الفار خربت الدار» ويقال في احتمال وقوع الضرر إذا ما توافق الأعداء على أمر فيه الخراب.

القط والفأر: يقال: «لي غاب القطو إلعب يا فار» يضرب في الانتهازية واستغلال الظروف.

الفأر: مفسد مخرب، يعبر عن الإنسان المتصف بهذا، المنقب عن عورات الناس: «فلان يحفر مثل الفار». ويقال: «الطرار يطره والفار يجره» ويضرب في الإفراط والتفريط. ويقال: «لا تودع الفار شحمة»، أي لا تجعل عنده وديعة، ويضرب في الحذر من خيانة السيئ. ويقال: «الجنازة حاضرة والميت فار»، وفي رواية أخرى: «الجنازة حاضرة والميت كلب»، وهناك من يستبدل كلمة حاضرة بكلمات أخرى كقولهم: «الجنازة حارة والميت فار»، أو قولهم: «الجنازة عودة أو كبيرة والميت فار»، ويضرب إذا كانت هناك ضجة كبيرة على موضوع لا يستحق الاهتمام. ويقال: «أبو العريص وشايف له دياية»، يضرب للسيئ قبيح الفعال الذي يفتك بفريسته. ويقال: «فلان منخش مثل الفار» يضرب في الانعزال عن الناس.

الأرنب: يقال: «طق شجرة وصاد أرنب»، ويقال: «حذفة عمي صادت أرنب»، أو «طقة عمي صادت أرنب»، ويضرب ذلك كله في حسن الحظ. ويقال: «قالوا للأرنب هاك لحم قال ليتني أسلم على لحمي»، يضرب في قلة الحيلة والرغبة في السلامة.

الفيل: يذكر للدلالة على قوة التحمل وضخامة الجسم، لذا يشبه به بعض الناس.

الضب: يقال: «مثل الضب ما يعرف ربه ليما يستلقي»، يضرب للقسر والقهر على أمر ما. ويقال: «الضب شبعان دبا» الدبا صغار الجراد، ويضرب للانسان الشبعان يُعرض عليه الأكل فيمتنع.

السلحفاة: بطيئة في سيرها، يرمز ذلك للكسل والبطء في إنجاز العمل، فيقال: «فلان أو فلانة مثل السلحفاة».

العقرب: يقال: «عقربين في الغار ولا أختين في الدار». ويقال: «الأقارب عقارب»، يضرب في الحذر من خصومة الأقارب لقربهم ومعرفتهم بما يضر. ويقال: «عقرب رمل يلدغ من تحت لي تحت»، يضرب للخبث وسوء الطوية. ويقال: «لا تأمن العقرب ولا الأجنبي إذا استعرب»، ويضرب في الحذر من الناس وخاصة الغريب منهم، ويقال: «كل شيء يطرب حتى الخنفس والعقرب» يضرب في الطرب والغناء.

الأفعى (الحية): يقال: «اترك الداب واشجرته»، ويقال: «تموت الحية وسمها بروسها» ويضرب للحذر وسوء الشيء المتوقع حدوثه. ويقال: «من عضته الحية لا يأمن الحبل»، ويقال بصيغة أخرى «من عضه الداب لا يأمن الحبل» ويضرب في الحذر وأخذ الحيطة وأيضاً في الخبرة والتجربة. ويقال: «ولد الحية نادوس»، ويقال أيضاً: «ابن الحية حية» ويضرب لسوء الطبع والمماثلة فيه. ويقال: «إذا ذبحت الحية قص راسها» ويضرب للتخلص من أصل الشر. ويقال: «فلان أو فلانة مثل حية رقطة»، ويضرب في الغدر وسوء الطوية.

د. سعود محمد العصفور

dr.al.asfour@hotmail.co.uk

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات