هاتفك الذكي يكشف أعراض الشلل الرعاش

وجد الباحثون في قسم علوم الأعصاب السريرية في كلية نوفيلد، أن اجراء اختبار بسيط على الهاتف الذكي يمكن أن يساعد في التنبؤ بالتغير المستقبلي لدى الأشخاص الذين هم في المراحل المبكرة من مرض الشلل الرعاش «باركنسون».

الدراسة، التي يدعمها مركز أبحاث الطب الحيوي في أكسفورد ان آي اتش آر، لديها القدرة على تعزيز نهج أكثر تخصيصا لعلاج مرض باركنسون. يرشد اختبار الهاتف الذكي المستخدمين الى سبع مهام هي تقييم الصوت والتوازن والمشي ووقت رد الفعل والنقر بالاصبع والارتعاش والرعاش الوضعي وفقا لموقع «ميديكال اكسبرس».

ويستخدم الاختبار، الذي يستغرق حوالي سبع دقائق في المجموع أجهزة الاستشعار في الهواتف الذكية لقياس أنواع مختلفة من الحركة باستمرار وبدقة.

وتم اجراء الاختبار في العيادة والمنزل على مجموعة من الهواتف الذكية الاستهلاكية العادية وكانت النتيجة مطابقة للتقييمات المعيارية الحركية والوظيفية والاستبيانات التي أجريت في العيادة.

وتم استخراج ما يقرب من 1000 سمة احصائية مختلفة من كل اختبار وتم ادخالها في خوارزميات التعلم الآلي، التي تم تصميمها لوضع التوقعات.

وقالت كريستين لو زميلة الأبحاث السريرية في مركز أمراض أكسفورد باركنسون بجامعة أكسفورد وعضو في قسم العلوم العصبية السريرية في نوفيلد «لدافع الرئيسي لهذه الدراسة هو تحسين الرعاية الاكلينيكية من خلال ايجاد طرق أفضل للتنبؤ باحتمالية تقدم مرض باركنسون بمرور الوقت على أساس فردي، حيث يمكن أن يختلف مسارها كثيرا من شخص لآخر». كان جميع المشاركين جزءا من دراسة أجرتها مؤسسة OPDC شملت أشخاصا يعانون من الشلل الرعاش.

واضافت «في هذه الدراسة، تمكنا من اظهار أنه باستخدام اختبار بسيط عبر الهواتف الذكية، يمكننا التنبؤ بدقة بالنتائج السريرية المستقبلية، قبل 18 شهرا من حدوثها، مما قد يسهل تكييف ومواءمة العلاج مع الأفراد المصابين بالشلل الرعاش».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات