البنتاغون ينفي تورط واشنطن في انفجارات مستودعات الذخيرة بالعراق

نفت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أي دور للولايات المتحدة في تفجيرات مستودعات الحشد الشعبي في العراق مؤخراً.

وكان أبو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، حمّل واشنطن وإسرائيل مسؤولية انفجارات في مخازن أسلحة وقواعد تابعة للمليشيا، مهدداً بالرد على هذا الهجوم المزعوم.

إلا أن رئيس هيئة الحشد فالح الفياض نفى في وقت لاحق ما ورد في تصريحات المهندس، مؤكداً أنها لا تمثل الموقف الرسمي للحشد الشعبي.

وفي واشنطن نفت وزارة الدفاع الأميركية أي صلة لها بالهجوم، وقال شون روبرتسون المتحدث باسم البنتاغون: «لا صلة للولايات المتحدة بتفجيرات المخازن التي وقعت في الآونة الأخيرة».

وأضاف روبرتسون: «الوجود الأميركي في العراق يدعم جهوده ضد داعش، ندعم سيادة العراق ونلتزم بتوجيهات الحكومة العراقية بشأن استخدام المجال الجوي للعراق».

وكان انفجار آخر قد وقع الأسبوع الماضي في مستودع أسلحة تديره ميليشيا تابعة للحشد الشعبي تسبب في انطلاق صواريخ عبر جنوب بغداد، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 29 آخرين، وعزت الشرطة في ذلك الوقت الانفجار إلى سوء التخزين ودرجات الحرارة المرتفعة، لكن الحكومة لا تزال تحقق في الواقعة.

وأمر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الأسبوع الماضي بنقل جميع مخازن الذخيرة التابعة للقوات المسلحة أو الفصائل المسلحة خارج المدن.

وألغى كذلك جميع التصاريح للرحلات الخاصة للطائرات العراقية أو الأجنبية، هو ما يعني ضرورة موافقة رئيس الوزراء مسبقاً على الطلعات الجوية بما فيها التي ينفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال «داعش».

وأشار بعض المحللين إلى أن الضربات ربما نفذتها إسرائيل، التي لمحت العام الماضي إلى أنها قد تهاجم ما يشتبه بأنها أصول عسكرية إيرانية في العراق، مثلما فعلت بعشرات الضربات الجوية في سوريا.

وأشار مسؤولون إسرائيليون في الآونة الأخيرة إلى أنهم يعتبرون أن العراق بات تهديداً أكثر مما كان عليه في السنوات القليلة الماضية، لكن لم يعلقوا بشكل باشر على الانفجارات الأخيرة في مواقع الحشد الشعبي بالعراق.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات