جنود اسرائيليون يعتقلون فلسطينياً احتج على هدم الاحتلال منزله في القدس الشرقية أمس | أ ف ب

جنود اسرائيليون يعتقلون فلسطينياً احتج على هدم الاحتلال منزله في القدس الشرقية أمس | أ ف ب

القدس- أحمد عبدالفتاح -

رجحت إسرائيل أن يجري الاعلان عن الشق السياسي من خطة السلام الاميركية التي اطلقت عليها تسمية «صفقة القرن» خلال الاسابيع المقبلة، شاهرة في الوقت نفسه لاءاتها وخطوطها الحمراء على التعامل مع الصفقة، متوقعة في الوقت نفسه اندلاع انتفاضة فلسطينية قبل انتخابات الكنيست.

ونقلت صحيفة «اسرائيل اليوم» عن المسؤول الإسرائيلي الذي يرافق رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو في زيارته إلى أوكرانيا قوله: «إنه إذا كانت خطة إدارة الرئيس دونالد ترامب تحتوي على بنود تتعارض مع مصلحة إسرائيل، فإن نتانياهو سيعارضها».

ووفقاً للمصدر، الذي يعتقد بأنه نتانياهو نفسه، فإن الحكومة الإسرائيلية «أوضحت لإدارة ترامب ما هي الخطوط التي تعتبرها حمراء وترفض الاقتراب منها أو التنازل عنها، ومنها رفض إخلال المستوطنات والمستوطنين من الضفة الغربية، والتنازل عن السيطرة الأمنية الكاملة عليها في جميع الاتفاقيات المستقبلية، وكذلك الحفاظ على القدس الموحدة عاصمة لاسرائيل»، كما ستعارض إسرائيل أيضاً عودة اللاجئين الفلسطينيين، ودخول أي فلسطيني إلى اسرائيل.

وأضاف المصدر أنه على الرغم من أن هذه الإدارة الأميركية «متعاطفة للغاية مع المصالح الإسرائيلية»، فإن «هناك دائماً مجالا للمفاوضات».

يذكر أن الرئيس الأميركي قال الأحد إنه سيعلن على الأرجح عن «صفقة القرن»، بعد الانتخابات الإسرائيلية.

في الغضون، اعربت مصادر امنية اسرائيلية عن اعتقادها بأن ثمة احتمالا كبيرا لاندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة في الضفة الغربية، وربما قبل انتخابات الكنيست.

ووفق المحلل العسكري لصحيفة «هآرتس» عاموس هرئيل، فإن المؤشرات على انعدام الهدوء على الأرض آخذة بالتراكم. ففي الأسابيع الأخيرة، طرأ ارتفاع ملحوظ على العمليات ومحاولات تنفيذ عمليات ضد جنود ومستوطنين.

وفي عداد اسباب احتمال اندلاع انتفاضة جديدة في الضفة أن «جزءا من الخطاب الفلسطيني على الأقل، الداعم للعمليات العسكرية، وثيق الصلة بالتوتر الحالي بسبب قرار الشرطة الإسرائيلية السماح لليهود بدخول حرم المسجد الأقصى».

وأشار المحلل الإسرائيلي الى ان احتمال تقديم إدارة ترامب، عشية الانتخابات، هدية جديدة لنتانياهو بالاعتراف بضم مناطق C في الضفة لإسرائيل، اضافة الى منع عضوتي الكونغرس الاميركي رشيدة طليب والهان عمر من زيارة إسرائيل، صبا الزيت على نار التوتر الحالي.

هذا وصادف أمس مرور الذكرى الــ50 لإحراق المسجد الأقصى في 21 أغسطس 1969، حيث قام المتطرف الأسترالي الإسرائيلي مايكل روهان بإضرام النيران في الجناح الشرقي للمسجد، وأتت على كامل محتوياته، كما هدد الحريق قبة المسجد الأثرية المصنوعة من الفضة الخالصة.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات