آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

74486

إصابة مؤكدة

489

وفيات

66099

شفاء تام

تكاد تكون الكويت الدولة الأكثر دفاعاً عن الشعب الفلسطيني والدفاع عن قضاياه العادلة، ويكاد يكون مجلس الامة الكويتي برئاسة الرئيس مرزوق الغانم الاكثر صلابة في مواجهة اسرائيل على المستوى العالمي، ولعل التحرّك السياسي الاخير للدبلوماسية الكويتية في مجلس الامن بتوجيهات مباشرة من رائد الدبلوماسية العربية في وجهها الانساني، دفاعا عن القضايا القومية سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد، أزعج الدبلوماسية الأميركية التي تتسلّح بــ «الفيتو» لأي مشروع قرار ضد اسرائيل ولمصلحة الفلسطينيين.

هذا، في مقابل هرولة بعض الشخصيات والمؤسسات السائرة في الركاب الاميركي، بهدف حصار قضية العرب والمسلمين الاولى في مواجهة الاستيطان الاسرائيلي اللعين، وحصرها في قضية «نزاع إسرائيلي ــــ فلسطيني» يحل بالمفاوضات بين الطرفين فقط، مع عربدة اسرائيلية امام العالم تستهدف تدمير غزة تحت ذريعة القضاء على «حماس» وحصار السلطة الفلسطينية من ناحية اخرى.

على الجانب الآخر، جاءت شهادة اوروبية لتفضح اسرائيل.. النائبة الدنماركية زينيا ستامبة زارت اسرائيل مؤخرا في زيارة سياسية، وسجلت شهادة حية في مواقع التواصل الاجتماعي، وقالت: «أنا سياسية دنماركية وعضوة في البرلمان الدنماركي، ولقد عدتُ للتوّ من زيارةٍ ميدانيةٍ لمدّة أسبوع في إسرائيل وفلسطين، لقد شاهدتُ انتهاكات منهجية ومُتَعَمَّدَة للقانون الدولي خلال زيارتي، وأعتزم الكلام وفَضح هذه الانتهاكات». واضافت: «كثيرا ما نسمع بان الحكومة الإسرائيلية تستخدم تعبير «اعتبارات أمنية» لتبرير سياساتها، ولكن اتضح شيء واحد الآن بالنسبة إلي: إسرائيل تبذل جهودا منتظمة لدفع الفلسطينيين إلى الخروج من مناطق واسعة من الأراضي المحتلة».

وقدمت أمثلة على رؤيتها، ومنها:

1 - مصادرة المنازل الفلسطينية، «حيث يسمح القانون الإسرائيلي لأي يهودي إسرائيلي بالمطالبة بمنازل اقام فيها يهود قبل عام 1948». ويلاحظ أن هذا يحدث في الأراضي المحتلة، وليس في إسرائيل.

2 - المستوطنات «يوجد حاليا 600 الف مستوطن اسرائيلي يعيشون في الاراضي الفلسطينية وعددهم يزداد بسرعة، ولا يجوز لسلطة الاحتلال أن تنقل سكانها إلى الأراضي المحتلة. ولكن الجانب الأكثر أهمية المصادرة المنتظمة للأراضي الفلسطينية، وهدم الممتلكات الفلسطينية، واستنزاف الموارد الطبيعية».

3 - ظروف المعيشة، قالت في هذا الصدد: يتعيّن على الفلسطينيين في مناطق واسعة من الضفة الغربية تقديم طلبات في إسرائيل لتوسيع منازلهم وحفر الآبار، لكن طلباتهم ترفض بشكل ممنهج.

4 - الجدار الأمني «يمر عبر فلسطين ويمنع الفلسطينيين من الوصول الى مدارسهم ومؤسساتهم ومستشفياتهم، وهو يشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي، وهي عملية ممنهجة ومتعمّدة لطرد الفلسطينيين من أراضيهم».

محمود حربي

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking