خالد الحربان

خالد الحربان

عبدالله الفضلي

يعتبر شيخ المعلّقين خالد الحربان من جيل الروّاد في تلفزيون الكويت وأحد افضل المعلّقين ومقدمي البرامج، وتألّق وأجاد في البرامج الرياضية المختلفة لكونه أحد ألمع الأسماء في الحركة الرياضية وأشهر المعلّقين الخليجيين، وحفظ متابعوه تعليقاته الساخرة وألقابه التي كان يطلقها على اللاعبين، حتى صارت عَلَماً عليهم.

تاريخٌ حافلٌ من العطاء عبر الإعلام الكويتي بالشكل الذي جعله شاهد عيان على كثير من الأحداث والشخصيات الرياضية، وبعد تجربة احترافية مع قناة أوربت عاد الحربان للظهور مجدداً إلى القناة الثالثة الرياضية، ولكن سرعان ما اختفى عن الواجهة في تلفزيون الكويت.

وكان الأجدر بالمسؤولين في وزارة الاعلام الاستفادة من خبرته وتاريخه الرياضي، خصوصا أن الجيل الحالي من المعلقين والاعلاميين لم يمروا بالتجربة المطلوبة.

لذلك؛ لا بد من الاستفادة من مواهب الحربان لتطوير مستوى التعليق والارتقاء بأداء المعلقين، وصولا الى بناء جيل واعد من مقدمي البرامج الرياضية، خاصة أن الحربان يملك «كاريزما» غير طبيعية، وما زلنا نتذكر برنامج «مع الطلبة»، الذي نجح بشكل كبير، وكان الحربان يعطي رونقا ومتعة؛ لدرجة ان المشاهد كان يتابعه معلقا ومقدما للبرامج من أجل الاستمتاع بقفشاته التي تظل عالقة بالذاكرة.

نأمل من المعنيين بالأمر في تلفزيون الكويت والقناة الرياضية ضرورة النظر بعين الاعتبار من أجل عودة الحربان الى بيته القديم للعمل في مجال التقديم، ويكون محاضرا ومسؤولا عن عمل دورات تدريبية للمعلقين من أجل ضخ دماء جديدة في هذا المجال.

الشارع الرياضي يمنّي النفس بأن يسمع صوت الحربان من جديد بإسناد بعض المباريات إليه أو المشاركة في استديو تحليلي، من أجل أن يكون للشباب عونًا وداعماً لهم لينهلوا من تجربته الكبيرة، وليستقطب البرنامج الكثير من المشاهدين على المستويين المحلي والخليجي بوجود خالد الحربان.

هل يبادر المسؤولون في التلفزيون بتقديم دعوة للحربان وعودته مرة أخرى للعمل في مجاله الذي أحبه وجعل الكثير يبادلونه هذا الحب والعشق، من خلال تألّقه وابداعه في مجاله، ومن أجل عودة الروح إلى البرامج الرياضية؟ .. ومنا إلى من يهمه الأمر.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات