سوق الصفارين فى الشويخ |تصوير محمود الفوريكي

سوق الصفارين فى الشويخ |تصوير محمود الفوريكي

زكريا محمد -

طلبت الهيئة العامة للصناعة من البلدية الموافقة على طلب الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة بضم المنطقة المحيطة في سوق الصفارين بمنطقة الشويخ لتطويرها لأفضل استخدام.

وبينت الهيئة، في خطاب وجهته الى البلدية، ان قانون الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات نص في المادة 39 من اللائحة التنفيذية على أن تخصص للصندوق نسبة لا تتجاوز 10 في المئة من المناطق الصناعية المستحقة للهيئة العامة للصناعة.

وأوضحت أنه جرى إبرام عقد في 10 ابريل 2018 بين هيئة الصناعة والصندوق الوطني، بشأن تأجير موقع سوق الصفارين لتطويره واستغلاله في الأنشطة الحرفية، متمنيا الموافقة على ضم المساحة للموقع.

تطوير الموقع

وكان المدير العام للصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ابراهيم الكندري، قد وجه خطابا الى الهيئة العامة للصناعة بشأن سوق الصفارين بمنطقة الشويخ الصناعية القديم، لاستغلالها في الأنشطة الحرفية.

وقال الكندري إن الصندوق بصدد تطوير الموقع، مما يتطلب تطوير المواقف والمنطقة المحيطة بالموقع، من أجل توفير موقع خدمات متكامل. هذا وقد أدت معاينة الموقع للملاحظات التالية التي نورد بعضها على سبيل المثال لا الحصر:

ــــ المدخل لمواقف سوق الصفارين يجري استخدامه من قبل المرتادين لمبنى حاضنة الشويخ الحرفية، وايضا مبنى اتحاد الجمعيات التعاونية الإنتاجية الزراعية والثروة الحيوانية، مما يشكل تكدساً كبيراً للمركبات هناك.

ــــ المواقف الحالية يجري استخدامها ايضا من مستغلي محال حاضنة الشويخ، وشركة تأجير مركبات ومركبات سكراب مهجورة، إضافة الى ان هناك مركبات حديثة موقوفة بشكل غريب بين المحال.

ــــ توافر مبنى حكومي تابع للبلدية ــ إدارة الإنشاءات ــ محافظة الفروانية، ضمن حدود سوق الصفارين.

ــــ عدم توافر أي مرافق خدمية مثل دورات المياه، وكافتيريا، أو خدمات أخرى.

ــــ يوجد فقط مرفق ضمن الموقع يمكن استخدامه كمكتب لإدارة الموقع.

ــــ عدم توافر اي أنظمة إنذار او مكافحة للحريق، تمديدات صحية أو مياه ظاهرة للعيان.

ــــ الموقع غير مسور ومؤمن ضد أي دخول أو استغلال خاطئ.

ــــ الموقع مقسم الى بلوكين منفصلين عن بعضهما عن طريق ممر، وغير مغلقين من الجوانب، فقط سقف حديدي صدئ.

ــــ عدم اكتمال أنظمة التكييف، والتمديدات الكهربائية، هذا إضافة الى الأرضيات المتكسرة، وانتشار القمامة واستغلال المحال كمسكن من قبل العمالة السائبة.

وتمنى الكندري الموافقة على ضم المنطقة المحيطة لموقع سوق الصفارين بالسرعة الممكنة، ليتسنى المضي في تطوير الموقع وجعله قابلاً للاستخدام، والاستفادة منه من قبل مبادري الصندوق.

محال السوق تحولت إلى مكب للنفايات

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات