إلهام شاهين - مشاعر جميلة عند الصغار والكبار

إلهام شاهين - مشاعر جميلة عند الصغار والكبار

شهدت المشاعر المقدسة، هذا العام، قدوم حشود من مختلف أنحاء العالم اقتربت من مليونين ونصف المليون، طلباً للمغفرة، وآمالاً في عودة بلا ذنوب كيوم ولدتهم أمهاتهم،وتجلت مشاهد عدة في خضم مشاعر حج هذا العام من أبرزها:

1 - متطوعون وهدايا

ما إن تطأ قدم الحجاج أياً من المطارات، يقابلهم متطوعون سواء للإرشاد أو بالهدايا، بخلاف الابتسامات التي يستقبلون بها زوار بيت الله الحرام.

وفي مطار جدة، يستقبل المتطوعون الحجاج بتقديم هدايا؛ بينها حقيبة تشمل سبحة، وسجادة صلاة، وكتيبات عن مناسك الحج، والأدعية المفضلة، فضلاً عن مساعدة كبار السن وتوجيه الحجاج.

2 - أمطار الرحمة والسلام

في درجة حرارة شديدة، وقفت حشود الحجاج بصعيد عرفات، المنسك الأهم بالحج، ترجو رحمة الله ومغفرته، فحضرت أمطار نادرة، في فصل الصيف، في المشهد الإيماني الكبير، برداً وسلاماً.

3 - مشاهير تركوا نجوميتهم

شهدت المشاعر المقدسة نجوما بارزين ببلادهم، تركوا نجوميتهم سعيا لمغفرة الله، لهم أو لذويهم أو إفادة مجتمعهم.

الفنان الاندونيسي دودي هارلينو حنيف، كان أحدهم، وقال إنه «يعيش أجمل اللحظات وأسعدها لأنه يؤدي فريضة الحج لأول مرة في حياته».

ومن مصر أيضا، برز حضور المطرب أحمد سعد، وكذلك الفنانتين، يسرا وإلهام شاهين والإعلامية هالة سرحان.

4 - رغبة تقابلها رهبة

الرغبة في الحج، جعلت بعض المقيمين من المخالفين في صراع مع النفس بين تلك الرغبة الجامحة التي تسكن قلوبهم وأشواق دموعهم والخوف من ترك العمل وترحيلهم لبلادهم مع العقوبات المشددة التي وضعتها المملكة. وهي ظاهرة سنوية لم تنقطع ولكنها قلت هذا العام.

5 - حديقة الكعبة 

برزت حول الكعبة، التي ضمت حشود الحجاج، مشاهد فيما تبدو وكأنها حديقة فيها مختلف الأزهار، حيث يقوم الحجاج وهم يرتدون زيهم الأبيض الناصع، برفع شمسيات للوقاية من أشعة الشمس بألوان مختلفة وجميلة.

6 - عادة زمزم

لم يتخلف الحجاج عن تلك العادة المحببة للنفس سنويا للنهل من ماء بئر زمزم الموجود في صحن المطاف بالمسجد الحرام، أملا في ما يتردد دينيا في ذلك الماء من خصال طيبة لا سيما الشفاء من الأمراض.

7 - مخيمات التعارف

في شوارع متكدسة بين الحجاج والحافلات ما ان تطأ قدمك منطقة عرفات حتى تجد مخيمات لا حصر لها كل منها تحمل اسم مطوف، وكل مطوف معه نحو ألفين أو 3 آلاف حاج.

وفي إحدى الخيم التي تبلغ مساحتها نحو 50 مترا تجد نفسك محاطا بجنسيات مختلفة، وهنا تتجلى اية يذكرها عادة الحجاج وهي «(..) وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا» (الحجرات - 13).

8 - مظاهرة في حب الله

يسير الحجاج في تجمعات بالآلاف مرددين «لبيك اللهم لبيك»، في مشهد إيماني وجو روحاني يسعد القلوب.

وكذلك يتسابق الحجاج للذهاب إلى جبل الرحمة، والصعود عليه لمناجاة الله، والتضرع بالدعاء حتى يكتسي باللون الأبيض، ولا يكون فيه موطئ قدم،.

9 - دعوات الحرم

حفل حج هذا العام، بعادة سنوية للحجاج لا سيما المصريين، حيث ضجت منصات التواصل الاجتماعي بصور لوريقات تحمل أدعية تم تصويرها أمام الكعبة المشرفة، وداخل كل ورقة اسم شخص ودعاء له.

10 - توسعات الخير والمكان

من أبرز المشاهد، في المشاعر المقدسة، التوسع في أعمال الخير، حيث بدت مشاهد العطاء والخير حاضرة، لا سيما في توزيع عبوات المياه والأطعمة وغيرها مما يريح الحجاج ويخفف عنهم.

وكذلك التوسعة في المكان، حيث بدت توسعة رمي الجمرات أكثر تيسيرا على الحجاج.

(مكة المكرمة ــ الأناضول)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات