عيد بأية حال عدت يا عيدُ…

بما مضى أم بشيء فيك تجديدُ…!

المتنبي

كعادتنا في كل يوم عيد نجلس في ديواننا نستقبل أحبابنا الذين يكرموننا بحضورهم وتشريف محلنا ليبادلونا التهاني والتبريكات في يوم استثنائي بعذوبته تغيب فيه مشاعر الكراهية والحقد والحسد وتسود فيه روح الوئام والتلاحم والتراحم والمحبة.

وأثناء تبادلنا الأحاديث بمختلف اتجاهاتها وتنوع مواضيعها، فوجئت بدخول المدير العام لمديرية أمن محافظة الجهراء العميد عبدالله حمد عبدالله وبصحبته قيادات أمن المديرية… بزيهم الرسمي.

سعدت جدا بمثل هذه الزيارة المفاجئة وأيقنت بأن هذا البلد كان وما زال وسيظل بخير، لأن أبناءه يخلصون له إلى هذا الحد.

كم نحن مدينون لأمثال هذه القيادات التي تحرم نفسها من يوم العيد باجتماعاته العائلية التي لا تتكرر بروحها إلا في يوم أو يومين في السنة، ليقوموا بجولات - غير ملزمين بها وظيفيّاً - تستنفد من جهدهم ووقتهم الكثير والكثير، يتلمسون فيها حاجات أبناء المحافظة ويسمعون منهم ملاحظاتهم ورغباتهم لتوصيلها للقيادات العليا.

وبما أننا استمرأنا نقد الظواهر السلبية ونحرص على عمل زووم على كل هفوة لأي مسؤول مهما صغرت… فلا بد أن نبرز الظواهر الايجابية ونثني على الصفات والأعمال التي يقوم بها كل مسؤول وتدلل على أنه مستشعر واجباته تجاه وطنه ولديه احساس عال بالمسؤولية.

لذلك يجب علينا شكر الذين سخّروا عيدهم لخدمة أعيادنا..

عبدالكريم دوخي المجهول

@a_do5y

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات