الحكومة المصرية: «الضبعة» آمنة جداً

القاهرة – القبس

نفى مجلس الوزراء المصري أي علاقة بين حادث الانفجار الذي حدث في روسيا وبين محطة الطاقة النووية - التي يتم إنشاؤها في الضبعة شمال غربي مصر - بإشراف وتقنية روسية.

وقال المجلس إنه بشأن ما أثير عن الحادث الذي تم في روسيا وما صاحبه من تداعيات ومحاولة ربطه بمحطة الطاقة النووية بالضبعة، تؤكد هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء أنه لا علاقة على الإطلاق بين التجربة التي كانت تتم على احد الصواريخ العاملة بالوقود النووي وبين محطات الطاقة النووية عموما والتي هي أحد التطبيقات السلمية للطاقة النووية والتي تتميز بكل أنظمة الأمان النووي سواء الفعالة أو الخاملة.

وأضاف ان محطة الطاقة النووية بالضبعة هي من الجيل الثالث المطور ولها مبنى احتواء مزدوج يستطيع تحمل اصطدام طائرة تزن ٤٠٠ طن محملة بالوقود وتطير بسرعة ١٥٠ مترا في الثانية وتتحمل عجلة زلزالية حتى ٠،٣ عجلة زلزالية وتتحمل تسونامي حتى ١٤ مترا، فضلا عن قدرتها على الإطفاء والأمن التلقائي، مشيرا إلى أن كل ما أثير هو في غير محله.

كما ان مصر بعيدة تماما عن مسار الغبار الإشعاعي الناتج عن الانفجار النووي الذي حدث في مدينة سفرودفنسك الروسية ولا تتعرض لأي كتلة هوائية قادمة من روسيا خلال الصيف بخلاف فصل الشتاء الذي تتأثر فيه مصر بامتداد المرتفع السيبيرى القادم من هناك أحيانا. 

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات