دار أزياء فيرساتشي

دار أزياء فيرساتشي

مصطفى عرندس - 

تتعرض ماركات الأزياء الغربية للنقد في الصين بسبب تصميماتها التي تتعارض مع سياسة الصين المحلية ، مما أثار دعوات للمقاطعة في سوق يمثل ثلث الطلب العالمي على منتجات الرفاهية.

بعد أقل من 24 ساعة من اعتذار «فيرساتشي» عن القمصان التي اتهمت بتحدي سياسة الصين الواحدة، تواجه دار الأزياء الفرنسية جيفنشي رد فعل عنيف من قبل المستهلكين الصينيين بسبب تصميمات تشير إلى أن هونج كونج وتايوان هي بلدان ، وليست مدن ، وطالب مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعية الصينية لمقاطعت شركة تافستي إنكويشن وجيفنشي التابعة لشركة LVMH، وقالت سفيرة العلامة التجارية ، العارضة الصينية ليو وين ، الاثنين على منصة ويبو إنها ستنهي علاقتها بالعلامة التجارية

تي شيرت جيفنشي ، الذي يتم بيعه مقابل 3990 يوان (565 دولارًا) على الموقع الإلكتروني الصيني لمنصة التجارة الإلكترونية الفاخرة FarFetch ، يضم قائمة بالمدن وبلدانها المقابلة. يتم وصف تايوان فيها كبلد وليس كمدينة.

واعتذرت تافستي إنكويشن وجيفنشي إن القمصان تم سحبها من البيع بعد اكتشاف الخطأ وقال إنه «يأسف بشدة للضرر العاطفي الذي لحق بالمستهلكين».



ومن جانب آخر اعتذرت دار «فيرساتشي» للأزياء عن صورة ظهرت على أحد منتجاتها تشير ضمنياً إلى استقلالية منطقتَي هونغ كونغ وماكاو، وهو ما أثار غضبا بين الصينيين.

وبعد انتقادات لاذعة على وسائل التواصل الاجتماعي بالصين، قالت فيرساتشي إنها ارتكبت خطأ وأوقفت بيع القمصان التي ظهرت عليها الصورة.

وقالت إنها «تحترم سيادة دولة الصين على أراضيها».

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور لقمصان تظهر عليها أسماء بعض المدن وبلدانها، مثل ميلان-إيطاليا ولندن-المملكة المتحدة. لكن كتب عليها «هونغ كونغ -هونغ كونغ»، و«ماكاو-ماكاو».

وتكثّف الصين مراقبتها للطريقة التي تصف بها الشركات الأجنبية هونغ كونغ، وهي منطقة صينية تتمتع بإدارة خاصة، ونشرت الشركة الإيطالية في تدوينة على موقع «ويبو» تقول فيها إنها أوقفت بيع القمصان وتخلصت منها يوم 24 يوليو.

وقالت فيرساتشي في بيان لها: «نعتذر عن الخلاف. نحب الصين ونحترم سيادتها على أقاليمها».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات