القطاع العقاري في هونغ كونغ

القطاع العقاري في هونغ كونغ

مصطفى عرندس - 

قررت شركة «سي كي هولدينغ» التي أسسها الملياردير «لي كا شينغ» إلغاء عملية بيع مقررة للشقق السكنية في هونغ كونغ لأن الاحتجاجات السياسية المستمرة جعلت من الصعب تسويق المساكن الفاخرة.

وقالت الشركة إن تكلفة الشقة الواحدة لا تقل عن 100 مليون دولار لكل شقة، وهذا يعني أن القطاع القعاري خسر 11.5 مليار دولار، وفقاً لما ذكرته وكالة بلومبيرغ.

وأكد الملياردير «لي كا شينغ» أن تأجيل البيع يزيد من علامات التوتر الاقتصادي في المدينة بعد أكثر من شهرين من بدء الاحتجاجات العنيفة المناهضة لبكين، و ذكرت صحيفة «ساوث تشاينا مورنينج بوست» هذا الأسبوع أن شركة «صن هونغ كاي» العقارية المحدودة قالت إنها ستؤجل بيع مشروعها السكني في حي كولون بالمدينة حيث أحجم المستهلكين عن البيع بسبب الاضطرابات المتواصلة.

و قال فيكتور لي، رئيس  الشركة، في وقت سابق من هذا الشهر إن المظاهرات ، التي بدأت بشأن تشريع كان سيسمح بتسليم المجرمين إلى الصين ، تسببت في تبني مشتري العقارات المحتملين موقف الانتظار والترقب.

الجدير بالذكر ان الاحتجاجات في هونغ كونغ اندلعت في الأسبوع الأول من يونيو الماضي بعد اقتراح الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ «كاري لام» مشروع قانون يسمح بترحيل المطلوبين أمنيا للبر الصيني.

ورغم أن الحكومة المحلية اضطرت في غضون أسبوع لتعليق المشروع، فإن المحتجين الغاضبين استمروا في الضغط سعيا لإجبار السلطات على إلغائه نهائيا، وضمان استقلال القضاء، فضلا عن المطالبة باستقالة الرئيسة التنفيذية للجزيرة المتمتعة بحكم ذاتي واسع، والخاضعة في نفس الوقت لسيادة الصين.

ونقل المتظاهرون احتجاجاتهم الأيام الأربعة الأخيرة إلى المطار الذي يعد من أكثر مطارات العالم نشاطا، مما استدعى غلقه لأول مرة لبعض الوقت، واكتسى الاحتجاج داخل المطار أمس طابعا أكثر عنفا، ولكن حركة الملاحة استؤنفت اليوم، وقد انتشرت قوات الأمن داخل المنشأة واعتقلت بعض المتظاهرين.

ودعت الرئيسة التنفيذية  إلى الهدوء وضبط النفس، وحذرت من عواقب خطيرة للاحتجاجات العنيفة على هونغ كونغ التي تواجه أخطر أزمة خلال عقود.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات