روحاني: أمن الخليج لا يحتاج قوات أجنبية

أكد الرئيس الايراني حسن روحاني، أمس، عزم بلاده البدء في المرحلة الثالثة من تخفيف التزاماتها النووية، إذا لم تصل الى «نتيجة» في نهاية المهلة، التي حددتها للدول الأوروبية.

وخلال اجتماع مجلس الوزراء، اضاف: «إذا لم نصل إلى نتيجة في نهاية الـ60 يوماً الثانية، فسنبدأ المرحلة الثالثة من تخفيف التزاماتنا في اطار الاتفاق النووي.. سنواصل المفاوضات، الى جانب عملية تخفيف الالتزامات، وسنمنحهم فرصة 60 يوما ثالثة، للتوصل إلى حل عقلاني وعادل ومتوازن». وأوضح روحاني: «إذا كانت كل الشروط مناسبة فسنسعى دائماً إلى التعاطي مع العالم والتفاوض من أجل تحقيق اهدافنا».

من جهته، قال مدير مكتب الرئاسة، محمود واعظي: إن «المفاوضات مع أوروبا باتت أكثر جدية».

وفي سياق متصل، أفاد روحاني بأن بمقدور إيران ودول الخليج الأخرى حماية أمن المنطقة، وانه لا توجد حاجة الى قوات أجنبية، مكرراً رفض مهمة بحرية أمنية أميركية في المنطقة، مشيرا إلى ان «هدف القوى الكبرى، وخاصة الولايات المتحدة، في هذه المنطقة ليس سوى زرع الفُرقة وتفريغ خزانة الدول الإسلامية والمنطقة». وشدد على أن «جميع ما يقال في ما يتعلق بالائتلاف الجديد في الخليج ومنطقة بحر عمان خاو وغير واقعي».

وحول إعلان إسرائيل استعدادها للمشاركة في قوة دولية لحماية أمن الخليج، علق روحاني: «الجواب على هذه الادعاءات واضح، لو كان الإسرائيليون قادرون لحافظوا على أمنهم في المكان الذي هم فيه».

من جهة أخرى، قال واعظي إن عملية الإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية «غريس1» المحتجزة في جبل طارق تسير بإيجابية.

يأتي ذلك بعد أن نفت سلطات جبل طارق، التابعة لبريطانيا، المعلومات الإيرانية التي تحدثت، الثلاثاء، عن إفراج قريب عن الناقلة. وكانت سلطات جبل طارق مددت فترة احتجاز الناقلة حتى 15 أغسطس. (كونا، رويترز)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات