محمود عباس

محمود عباس

القدس ـــ أحمد عبدالفتاح -

قال المبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلانت: ان الولايات المتحدة لا تسعى إلى استبدال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. واضاف خلال مقابلة مع شبكة بلومبيرغ: «نحن معنيون بالتعاون مع السلطة الفلسطينية، ولا نسعى إلى استبدال الرئيس عباس، ولا نتطلّع إلى تغيير النظام. فالرئيس عباس هو زعيم الفلسطينيين، ونأمل أن يكون قادراً على التقدم الى طاولة المفاوضات واستعادة الشراكة بين الولايات المتحدة والسلطة في نهاية المطاف».

ورفض غرينبلات الكشف عن تفاصيل الشقّ السياسي من «صفقة القرن»، غير أنه قال إن على الرئيس ترامب أن يقرّر قريباً إن كان سيعلن عنه قبل الانتخابات الإسرائيلية أو بعدها أو بعد تشكيل الحكومة الاسرائيلية المقبلة.

وأشار غرينبلات إلى أن «الصراع الفلسطيني ــ الاسرائيلي سيحلّ فقط عبر مفاوضات مباشرة بين الأطراف.. ليس للولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو الأمم المتحدة الطلب كيف سيحلّ هذا الصراع».

من جهة أخرى، أثارت تسريبات نشرها موقع «تايمز أوف إسرائيل» ان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يسعى الى الحصول على اعتراف من الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل الانتخابات العامة في سبتمبر المقبل، بضم مستوطنات الضفة الغربية، ردود فعل فلسطينية غاضبة.

ونقل الموقع الاسرائيلي عن مسؤولين في مكتب نتانياهو قولهم ان الأخير سيستغل تصريحات سابقة للسفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان، ومساعد الرئيس جيسون غرينبلات، بشأن ضم اجزاء من الضفة الغربية واعتبارهم ان الاستيطان شرعياً، للحصول على هذا الدعم.

وفي يونيو الماضي، قال فريدمان في مقابلة مع «نيويورك تايمز»: «في ظروف معينة، أعتقد أن لإسرائيل الحق بالاحتفاظ بجزء من الضفة الغربية، ولكن ليس بكاملها على الأرجح». وأيّد غرينبلات لاحقا هذا التصريح، وقال ان الضفة الغربية أراضٍ متنازع عليها، وليست محتلة، وان الاستيطان لا يشكل عقبة في طريق السلام، واقترح تسمية المستوطنات بالمدن والاحياء.

وقال مصدر في مكتب نتانياهو لموقع «تايمز أوف إسرائيل»: «قبل انتخابات الكنيست المقررة في 17 من الشهر القادم، سيحدث شيء ما، سيكرر ترامب تصريحات فريدمان وغرينبلات بكلماته الخاصة، سيكون الأمر دراماتيكيا»، وهو ما اعتبر بمنزلة هدية ثالثة ينوي ترامب تقديمها لنتانياهو بعد اعترافه بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، والاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على هضبة الجولان السورية المحتلة.

ونفى مكتب نتانياهو تقرير موقع «تايمز اوف إسرائيل»، وقال إن هذا الخبر عار عن الصحة تماماً.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات