طفلان يحملان رأس أضحية في بلدة عقربات شمالي ادلب | ا ف ب

طفلان يحملان رأس أضحية في بلدة عقربات شمالي ادلب | ا ف ب

وصل وفد أميركي مؤلف من ستة مسؤولين إلى تركيا، للعمل على فتح مركز عمليات ينسق مع السلطات التركية كيفية إقامة «منطقة آمنة» في شمال سوريا، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع التركية، التي قالت انه من المتوقع أن «يفتح مركز العمليات أبوابه خلال الأيام القليلة المقبلة».

وبموجب اتفاق جرى التوصل إليه الاسبوع الماضي بين أنقرة وواشنطن، في ختام مفاوضات صعبة، جرى الاتفاق على إقامة «مركز العمليات المشتركة» لتنسيق كيفية إقامة «المنطقة الآمنة»، التي لم تتضح بعد معالمها، كما لم يتفق الطرفان بعد على روزنامة معينة لإقامتها، ولا على عمقها داخل الأراضي السورية، ولا على القوات التي ستنتشر فيها. وتطالب تركيا بمنطقة تكون بعمق ثلاثين كيلومترا ابتداء من حدودها، وهو مطلب كرره وزير الدفاع التركي خلوصي أكار الاثنين، قائلا ان عمق هذه المنطقة يجب أن يكون ما بين 30 و40 كيلومترا.

وبدورها، ذكرت قناة «سي ان ان ترك» ان 90 عسكرياً أميركياً وصلوا إلى تركيا للمشاركة في مركز العمليات، مشيرة إلى ان أول دفعة من الجنود الأميركيين وصلت بالطائرة إلى ولاية شانلي أورفا التركية الحدودية مع سوريا. ولم تعلق واشنطن، حتى اللحظة، على الخبر.

التمانعة وشيخون

في سياق منفصل، كثف النظام السوري خلال الساعات الماضية القصف ومحاولات التقدم على محور بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي، في محاولة للسيطرة عليها، وأغار بشكل مكثف صباح امس على بلدة التمانعة، كما جرت اشتباكات بين الفصائل المقاتلة وقوات النظام في قرية ترعي، وسط فشل تقدم الأخير في القرية التي تعد بوابة بلدة التمانعة.

ويهدف النظام السوري للسيطرة على بلدة التمانعة لجعل مدينة خان شيخون بين «فكي كماشة»، بعد سيطرته على بلدة الهبيط كبرى بلدات الريف الجنوبي لمحافظة إدلب الأحد الماضي.

وتعتبر الهبيط الخاصرة الغربية لخان شيخون، في حين تعتبر بلدة التمانعة الخاصرة الشرقية لها، وتبعد عنها حوالي ثلاثة كيلومترات فقط، وفي حال السيطرة عليها ستصبح خان شيخون الإستراتيجية تحت مرمى نيران قوات النظام. كما يهدف النظام السوري بدعم روسي إلى إطباق كماشة على ريف حماة الشمالي، الذي يضم مدن مورك وكفرزيتا واللطامنة.

اللجنة الدستورية قريباً

إلى ذلك، أعلنت روسيا أن تشكيل اللجنة الدستورية السورية أصبح على بعد خطوة واحدة، وفق المتحدث باسم الرئيس الروسي، دميتري بيسكوف. وقال بيسكوف في مؤتمر صحافي، نقلته وكالة تاس الروسية، إنه «على الرغم من أن العمل على وشك الانتهاء، فإن في الواقع على بعد خطوة واحدة من وضع اللمسات الأخيرة على العمل على إنشاء لجنة دستورية».

وأكد بيسكوف أن التحضيرات لعقد القمة الثلاثية بين زعماء تركيا، رجب طيب أردوغان، وروسيا، فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، جارية وستعقد في سبتمبر المقبل. وأشار إلى أنه لا يمكن التأكيد حول إمكانية وضع اللمسات الأخيرة للجنة الدستورية وإطلاقها خلال القمة الثلاثية. (ا ف ب، روسيا اليوم، رويترز)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات