7 شركات أخفقت.. تعثرت أو أفلست ثم قامت من بين الركام



في بعض الأوقات يمكن أن تقوم الشركات بكل ما عليها فعله، لكنها تفشل رغم ذلك، ولا يتوقف ذلك على الشركات الصغيرة فحسب، فهناك شركات كبرى مثل «مارفل» و«أبل» و«نتفليكس» تعرضت لعثرات كبيرة، لكنها نجحت في تجاوز ذلك مثلما ذكر موقع «بيزنس إنسايدر».

وتتنوع المشاكل التي تعرضت لها الشركات الكبرى وكادت تتسبب في إغلاقها، إلا أن أغلبية هذه الشركات واجهت أزمة الإفلاس وكادت علامتها التجارية الشهيرة تصبح ذكرى، إلا أنها تمكنت من البقاء.

1 - جنرال موتورز

تأسست شركة «جنرال موتورز» عام 1908، وظلت لسنوات طويلة من أهم شركات السيارات الأميركية، إلا أنها مرت بأوقات عصيبة في السبعينيات بسبب نقص الغاز في البلاد، وفي الثمانينيات واجهت صناعة السيارات الأميركية كلها منافسة دولية من عام 1981 وحتى 1990، وتراجعت حصة «جنرال موتورز» في السوق من النصف إلى الثلث.

في عام 2009، أفلست الشركة وقدمت طلبات لإنقاذها حتى نجحت أخيراً في التفاوض مع الكونغرس والوصول إلى حل لأزمتها، وقامت بإعادة الهيكلة وتغيير العديد من المديرين التنفيذيين حتى استقرت في النهاية على ماري بارا التي جرى تعيينها في منصب المديرة التنفيذية منذ عام 2014 وحتى الآن.

باتت «جنرال موتورز» تحت قيادة بارا شركة السيارات رقم واحد في الولايات المتحدة، وحققت أرباحاً أعلى من المتوقع في الربع الأول من عام 2019.

2 - ليغو

تأسست شركة الألعاب «ليغو» عام 1923، وباتت من وقتها واحدة من أهم شركات الألعاب في العالم، وعلى الرغم من أن الشركة كانت قادرة على عقد صفقات مهمة مثل الحصول على تراخيص لصناعة ألعاب خاصة بأفلام مثل «هاري بوتر» و«حرب النجوم»، فإن مبيعات الشركة تراجعت بعد انتهاء الضجة المصاحبة لهذه الأفلام.

ظلت الشركة رغم ذلك تنتج نفس الكمية من الألعاب وكانت تخسر مليون دولار يومياً، حتى جرى تعيين مدير تنفيذي جديد عام 2014، وكانت الشركة على وشك الإفلاس وقتها، لكن المدير التنفيذي الجديد قام بإجراء عدة تغييرات على الفور، من بينها خفض كمية الإنتاج، ووقف خطوط الإنتاج التي لا تحقق مبيعات وإغلاق قسم ألعاب الكمبيوتر. وبعد أن كانت الشركة على وشك الإفلاس عام 2003، أصبحت «ليغو» الآن شركة ناجحة تنتج أفلاماً وألعاباً وألعاب فيديو، كما أن لديها متنزهاً ناجحاً.

3 - دلتا أيرلاينز

في عام 2005، كانت هذه الشركة تكسب فقط %86 من متوسط إيرادات الصناعة لكل ميل/مقعد، وهو متوسط المبلغ الذي يدفعه راكب واحد ليطير مسافة ميل واحد.

اضطرت الشركة للتقدم بطلب حماية من الإفلاس، مشيرة إلى مشكلة ارتفاع أسعار الوقود، واستفادت من الوقت المتاح للقيام بإعادة الهيكلة، وتمكنت من الخروج من الأزمة عام 2007.

أصبحت «دلتا أيرلاينز» الآن ثاني أكبر شركة طيران في العالم في ما يتعلّق بحجم أسطول طائراتها البالغ 879 طائرة، وهي بذلك تأتي في المركز الثاني بعد شركة «أميركان أيرلاينز» التي تمتلك 956 طائرة.

4- أبل


عندما جرت إقالة ستيف جوبز من شركة «أبل» في الثمانينيات، تعرضت الشركة لسلسلة من الإخفاقات، إلا أنه بعد إعادة جوبز إلى الشركة بدأت «أبل» تستعيد نجاحاتها من جديد، خاصة عندما كشفت النقاب عن حاسوب «آي ماك» الذي كان مختلفاً عن أي جهاز آخر في السوق، إذ جاء بخمسة ألوان مختلفة.

وتوالت نجاحات الشركة بعد ذلك بإطلاق العديد من الأجهزة المميزة مثل آيبود وآيفون، وأصبحت «أبل» أول شركة في العالم تُقدر قيمتها بتريليون دولار.

5 - نتفليكس

بدأت خدمة البث الحي حسب الطلب للأفلام والمسلسلات عبر الإنترنت «نتفليكس» عملها عام 1989 بتقديم خدمة بيع وتأجير الأقراص المدمجة وتوصيلها عبر البريد، وبعد نحو عقد بدأت الشركة تقدم خدماتها عبر الإنترنت.

اتخذت الشركة قراراً بفصل اشتراكات الأقراص المدمجة عن اشتراكات خدمة البث الحي وزادت أسعارها، وقررت إطلاق اسم Qwikster على خدمة اشتراكات الأقراص المدمجة، إلا أن ذلك أدى إلى تراجع أسهم الشركة، وخسارتها نحو 800 ألف مشترك بعد الإعلان عن ذلك مباشرة عام 2011.

بعد ذلك بعامين، جرى عرض مسلسل «هاوس أوف كاردز» كأول عمل من إنتاج الشبكة، ثم بدأت الشركة من وقتها في إنتاج المزيد من المحتوى الأصلي، وفازت العديد من أعمالها بجوائز مهمة مثل غولدن غلوب والأوسكار، وبدأ عدد المشتركين في الشبكة يتزايد بشكل كبير، ولم تتعرض الشركة لإخفاقات من وقتها، حيث أنقذها المحتوى الأصلي من أزمة كانت على وشك الدخول فيها.

6 - كونفرس

كانت أحذية «كونفرس» رائجة جداً خلال فترة السبعينيات والثمانينيات، إلا أنها في التسعينيات وأوائل الألفية باتت بالنسبة لكثيرين علامة تجارية عفا عليها الزمن، فقد بلغت إيرادات الشركة 205 ملايين دولار عام 2002 وهو ليس رقماً كبيراً بالنسبة لحجمها.

ورغم أن الشركة قدمت دعوى لإشهار الإفلاس عام 2001، فإن شركة «نايكي» فكرت أنه مع إعادة تسمية هذه العلامة التجارية سيعود الناس للشراء مرة أخرى منها.

استحوذت «نايكي» على «كونفرس» بالفعل، وعادت أحذية الشركة من جديد لتصبح واحدة من أكثر الأحذية رواجاً في الولايات المتحدة، كما زادت قيمة «كونفرس» وأصبحت تتجاوز المليار دولار الآن.

7 - استديوهات مارفل

في حين تقف «استديوهات مارفل» الآن وراء إنتاج العديد من أكثر الأفلام ربحاً على الإطلاق، والتي كان آخرها «أفنغرز.. إند جيم» الذي حطم الأرقام القياسية لإيرادات السينما عالمياً، فإن وضع الشركة لم يكن كذلك في التسعينيات.

واجهت الشركة في التسعينيات تحديات مثل انخفاض أسعار أسهمها وكانت مثقلة بالديون، وحاولت الشركة الخروج من أزمتها وزيادة إيراداتها من خلال بيع حقوق العديد من أفلامها المميزة مثل «سبايدر مان» و«إكس مان» و«بليد»، لذلك لم تحقق الشركة الكثير من الأرباح من وراء هذه الأفلام.

في عام 2008، أنتجت الشركة فيلم «آيرون مان» الذي يستند إلى إحدى قصص مارفل كوميكس المصورة، وكان ذلك البداية لإنتاج 22 فيلماً ناجحاً على مدار 11 عاماً، مما أعاد الشركة مرة أخرى إلى النجاح. (أرقام)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات