رجل اطفاء عراقي في مخزن الأسلحة بعد إخماد الحرائق

رجل اطفاء عراقي في مخزن الأسلحة بعد إخماد الحرائق

قتل عراقي واصيب 29 شخصا جراء انفجار في مستودع للاسلحة في معسكر «صقر» بمنطقة عويريج جنوبي بغداد. وكانت قيادة عمليات بغداد اعلنت عن انفجار كبير و«انفلاق» صواريخ في مستودع للاسلحة في معسكر «صقر» الذي يعود لألوية قوات الحشد الشعبي بجنوب بغداد في الوقت الذي قالت فيه مديرية الدفاع المدني ان الحادث ناجم عن حريق داخلي.

وزار رئيس الحكومة العراقية، عادل عبد المهدي، امس، برفقة وزير الداخلية وقياديين في الحشد الشعبي، موقع انفجار كدس العتاد في معسكر الصقر جنوبي بغداد. وبحسب بيان لمكتب عبد المهدي فإن الأخير «اطلع على واقع الحادث والإجراءات المتخذة بعد الانفجارات». ووجه في الوقت عينه باستكمال التحقيقات لمعرفة أسباب الحادث، وأصدر التوجيهات بوضع ترتيبات متكاملة لكل المعسكرات ومخازن القوات المسلحة من حيث إجراءات السلامة ومواقعها لمنع تكرار مثل هذه الأحداث المؤسفة.

وفي السياق، رجح نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الاعرجي، أن تكون الاسلحة التي تفجرت في معسكر الصقر «أمانة لدولة جارة» جرى استهدافها من «دولة استعمارية» بوشاية «عراقية خائنة».

وقال الاعرجي في تغريدة له عبر موقع تويتر، إنه «من خلال طبيعة النيران لحريق مخازن العتاد في معسكر الصقر، يظهر أن الاسلحة التي أحرقت غير عادية ولا تستعملها القوات العراقية ولا حتى الحشد الشعبي». واضاف الاعرجي «نعتقد أنها عبارة عن أمانة لدينا من دولة جارة وقد استهدفت هذه الامانة من دولة استعمارية ظالمة» في اشارة إلى اسرائيل.

بدوره، كشف الخبير الأمني المقرب من أجهزة الاستخبارات العراقية، فاضل أبو رغيف، عن وجود معلومات حول تخطيط إسرائيل لقصف مخازن أسلحة الحشد الشعبي في العراق. وأضاف أن «ما حدث الاثنين في معسكر صقر قد يكون جزءاً من الخطة الإسرائيلية».

وامس، حذر الحرس الثوري الإيراني الولايات المتحدة من الاعتداء على من وصفهم بـ«أصدقاء الثورة الإسلامية»، مهددا بأن هذا الاعتداء سيؤدي إلى مواجهة إيران.

وكان وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، اعلن الاثنين، رفض بلاده مشاركة إسرائيل في أية قوة لتأمين مرور السفن بالخليج العربي. جاء ذلك في تغريدة على «تويتر»، على خلفية إعلان إسرائيل الثلاثاء الماضي، مشاركتها في الخطة الأميركية لتأمين الملاحة بالخليج.  

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات