نحيا على ذكراك

قد قلتُها «نحيا على ذكراكَا»

بقصيدةٍ تبكي على منآكا

مهما بدا أنّا نسينا لحظةً

مهما سعَيْنا في الحياةِ حِراكا

مهما ضحكنا أو لهَوْنا غفلةً

مهما تحرّكْنا هنا وهناكا

عبدالحسين تظلُّ في أعماقنا

ذكرى تلفُّ حياتنا إدراكا

يا من جلَوتَ معاضلاً في حكمةٍ

وأجدتَ رسم حلولها إضحاكا

أضحكتَ لا الإضحاك همُّك إنما

عبّرتَ عن جديةٍ بذكاكَ

قلِقاً أبا عدنان تطمح دائماً

للمشهد الراقي وتدركُ ذاكا

كنتَ الأبَ الروحيَّ للفن الذي

ما كان يغدو راقياً لولاكا

مازلت فينا مُذ غيابك خالداً

ولكمْ خبا رغم الحضورِ سِواكا

أعمالك اتّقدتْ تراثاً مشرقاً

في كل ذاكرةٍ حوتْ معناكا

زملاؤك احترفوا الأداء تألقاً

وأداؤك السحري ما أبهاكا

عبدالحسين رؤاكَ في أذهاننا

تبقى ولن يطوي الزمانُ رؤاكا

ندعو وليس يغيب صدق دعائنا

تُعطىَ جِنانَ الخلْد من مولاكا

رجا القحطاني

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات