لقد تم تحرير الأرض الكويتية من الغزو الغاشم بعون الله، ثم نصرة الأشقاء والأصدقاء بتاريخ 26-2-1991، والحمد لله والشكر، ثم الشكر للأصدقاء، وما زلنا نجتهد ونعمل مع كثير من الشرفاء والمخلصين من أجل تحرير الانسان على هذه الأرض الطيبة، وليس القصد تحريره من عبودية، لا سمح الله، فنحن أحرار الجسد والعقيدة والإرادة والحمد لله.. ولكن تحرير الإنسان من الجري خلف ملذات الدنيا وعبودية المنصب والشهرة والدينار على حساب المواطنة والقيم القانونية والأخلاقية وجنوحه للعنصرية والطائفية المقيتة وتحريره من كل هذا إلى حب الوطن وأهله والعمل والتسامح والعطاء للجميع وتحريره ليتطور فكره وثقافته وإبداعه.

فمنذ عدة سنوات ظهرت مشاهدات غريبة على مجتمعنا مثل الشهرة بأي طريقة وثمن حتى لو كانت غير قانونية حتى أصبحوا قدوة للشباب وتضخم ثروات أشخاص لا نعرف كيف ومن أين؟ وحصول ناس على الجنسية وعلى شهادات الدكتوراه بطرق ملتوية، ووصول أشخاص لمناصب مهمة بالباراشوت كما يقال وإشاعة كل خطأ وفساد حتى يعتاد الناس على هذه التجاوزات ويعضوا أصابعهم بصمت.

ولكن هناك من نسي أن كل هذه الأمور ستكون وسائل تفكيك وهدم للمجتمع والدولة إذا لم تراقب وتحاسب الأجهزة المعنية هذه الممارسات الخاطئة ثم تعيد لكل أمر نصابه، وعدم تحرير هؤلاء الناس من السباق للشهرة والثروة قد يجعلهم يذهبون للأسوأ، وعلى حساب الوطن ووجوده.

فهناك من استخدم الإشاعات المغرضة ومهاجمة شخصيات ومسؤولين عن طريق وسائل الاتصال الالكترونية، أو التهجم على دول شقيقة، ومسؤولية أجهزة الدولة هي المراقبة والمساءلة، فمن أين لشخص ما الملايين وهو موظف له راتب شهري محدود؟!

تيسير عبدالعزيز الرشيدان

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات