سعد الحريري

سعد الحريري

بدأ رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري زيارة الى واشنطن تحمل طابعين، الاول خاص حيث يرافق ابنته للدخول الى الجامعة الاميركية، والثاني رسمي يتوّجه بلقاءات مع مسؤولين في الادارة الاميركية، ابرزهم نائب الرئيس الاميركي مايك بنس، ووزير الخارجية مايك بومبيو.

وتأتي الزيارة التي كان موعدها محدداً في وقت سابق على وقع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وايران ودخول سلاح العقوبات الاقتصادية على حلبة الصراع ليصوّب في اتّجاه الاذرع العسكرية التابعة لإيران، ابرزها حزب الله، اضافةً الى دخول واشنطن «بقوّة» على خط النزاع الحدودي البري والبحري بين بيروت وتل ابيب.

وفي تعليق على الزيارة شدد وزير الشباب والرياضة محمد فنيش المنتمي لحزب الله على «اولوية انتظار نتائج الزيارة وما سيُعلنه الحريري في شأنها ليبني الحزب على الشيء مقتضاه»، مؤكدا ان «الجوّ في لبنان جيّد والمهم الا نسمح للاميركي بالدخول علينا كي يُعكّره».

واعتبر فنيش ان ما حصل في قصر بعبدا من مصالحة على خلفية احداث قبرشمون، ليس بالامر السهل، لا سيما لجهة آثاره الايجابية على البلد. وستكون للامين العام لحزب الله حسن نصرالله كلمة الجمعة المقبل في ذكرى انتهاء حرب تموز قد يثير خلالها الموضوع في ضوء المستجدات.

انفراج سياسي واقتصادي

إلى ذلك، التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر منى في مكة المكرمة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الذي اكد «ان لبنان يشهد انفراجا سياسيا واقتصاديا بعد انعقاد الحكومة التي يعوّل عليها الكثير في تحقيق الإصلاحات».

إلى ذلك، وبعد توجيه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي انتقادات إلى فرع المعلومات ومدير قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان حول فبركة ملفات لأشخاص من دين واحد وتعذيب الناس في الاقبية، توجّهت وزيرة الداخلية ريّا الحسن الى الديمان امس، حيث أكدت للبطريرك الراعي أن تحقيقات شعبة المعلومات والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي لا تستهدف أي طائفة أو فئة معيّنة، وسلّمته تقارير تشير الى ان الموقوفين لا يتعرضون لأي نوع من التعذيب أو التنكيل.

في سياق آخر، استفاق اللبنانيون، امس، على خبر مقتل الشاب حسين فشيخ خلال قيامه بعمل بطولي وشجاع إثر اندفاعه لإنقاذ شابة مصرية وشاب افريقي من الغرق في احد الشلالات في منطقة كوناكري في غينيا غرب إفريقيا، حيث جرفته مياه النهر بعد إنقاذ الشخصين، في مأساة اغترابية متكررة.

وفشيخ من مواليد 1994، كان غادر إلى غينيا قبل أكثر من سنتين للعمل، وعاد إلى مسقط رأسه في بلدة بطرماز الضنية قبل عيد الفطر الماضي، حيث أمضى العيد مع أهله الذين خطبوا له فتاة ثم غادر إلى غينيا مجدّداً لاستكمال بناء مستقبله. ومنذ يومين تبلغ أهله خبر فقدانه بمنطقة كوناكري. وحظيت القضية باهتمام رسمي وشعبي. (بيروت ــــ وكالات)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات